من سبتمبر 2026 إلى ماي 2027
سعاد ماسي في جولة دولية احتفاء بـ"إزاغات"
- 221
دليلة مالك
تستعد الفنانة الجزائرية سعاد ماسي لإطلاق جولة فنية دولية واسعة، تمتد من سبتمبر 2026 إلى ماي 2027، احتفاءً بألبومها الجديد “إزاغات”، في محطة جديدة تؤكد استمرار حضورها القوي على الساحة الموسيقية العالمية. وتشمل الجولة 23 حفلاً موزعة على سبع دول أوروبية هي؛ فرنسا وتركيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ والنمسا، حيث ستلتقي بجمهورها لتقديم أعمال الألبوم، إلى جانب أبرز محطات مسيرتها الفنية.
تأتي هذه الجولة، بعد أشهر من النجاح اللافت، الذي حققه الألبوم منذ صدوره في مارس الماضي، إذ لقي إشادة واسعة من النقاد والجمهور، بفضل مضمونه الإنساني وتنوعه الموسيقي، كما تُوج في ماي الماضي بجائزة "Les Victoires du Jazz 2026" في فئة أفضل ألبوم موسيقى عالمية، وهو إنجاز أعاد اسم سعاد ماسي إلى منصة واحدة من أهم الجوائز الموسيقية المتخصصة في فرنسا وأوروبا بعد نحو عقدين من آخر تتويج لها.
ويضم ألبوم “إزاغات” أحد عشر عملاً موسيقياً، تعكس رؤية فنية، تتناول قضايا الإنسان والعالم المعاصر، من خلال نصوص شاعرية وتوزيعات تجمع بين الجاز والروك والفولك والموسيقى الشعبية، في أسلوب يواصل ترسيخ الهوية الموسيقية الخاصة، التي عُرفت بها الفنانة الجزائرية طوال مسيرتها. ومن المنتظر أن تشكل الجولة فرصة للجمهور الأوروبي، لاكتشاف التجربة الجديدة لسعاد ماسي على خشبة المسرح، حيث تمتزج الأغاني الجديدة بأعمالها التي صنعت شهرتها، في عروض تعتمد على الأداء الحي والآلات الموسيقية، التي تمنح أعمالها طابعا دافئا وإنسانيا.
وتُعد سعاد ماسي من أبرز الأصوات العربية والإفريقية، التي استطاعت أن تشق طريقها نحو العالمية، بعدما انطلقت من الجزائر، قبل أن تستقر في فرنسا، مطلع الألفية الجديدة، لتبني مشروعاً فنياً يجمع بين التراث الجزائري والموسيقى الغربية الحديثة. وعلى امتداد مسيرتها، شاركت في كبرى المهرجانات الدولية، وتعاونت مع موسيقيين من مختلف أنحاء العالم، مقدمة أعمالاً تلامس موضوعات الحرية والهوية والسلام والهجرة والإنسان.
ويُشكل ألبوم "إزاغات"، وهو التاسع في رصيدها الفني، امتداداً لهذا المسار الإبداعي، فيما تبدو الجولة الدولية المقبلة بمثابة تتويج لنجاح العمل، وفرصة جديدة لتعزيز حضور الموسيقى الجزائرية في أبرز القاعات والمسارح الأوروبية، وترسيخ مكانة سعاد ماسي كواحدة من أهم سفيرات الأغنية الجزائرية في العالم.