"ريبوكسين" لأسماء لفريد
رواية جديدة تلامس أوجاع المهمشين
- 108
آية توازي
صدر حديثا عن دار المعلم للنشر والتوزيع إصدار أدبي جديد للكاتبة أسماء لفريد، بعنوان "ريبوكسين" . وهي رواية ذات طابع نفسي واجتماعي عميق، تمثل أول إصدار خاص ومستقل للكاتبة، بعد مشاركات سابقة لها في مؤلفات جماعية، من بينها "قلوب تبوح على أنسجة الورق" و"وتين الشهداء". وأوضحت الكاتبة أنّ فكرة هذا العمل تنطلق من عنوانه، الذي اختارت له تسمية "ريبوكسين"، بوصفه رمزا مستوحى من أدوية الاكتئاب، ومن تساؤلات تأمّلية عميقة راودتها وهي تتأمل أوضاع الأشخاص المصابين بالاكتئاب، أو الذين بلغ بهم الألم حدوده القصوى.
ومن خلال هذه السردية تطرح الكاتبة تساؤلات حول حجم المعاناة التي قد يتحملها الإنسان إلى أن تبلغ حالته النفسية عتبة الاكتئاب الحاد، محوّلة بذلك النص إلى رحلة غوص في أعماق مشاعر الإحباط، والوجع المتراكم.وتحمل الرواية في ثنايا حبكتها قصة إنسانية مؤثرة لامرأة عجوز تجرّعت مرارة الآلام طوال حياتها، إلى أن انتهى بها المطاف إلى السقوط في براثن الاكتئاب. ورغم أنّ حضور الكاتبة في الصالون لايزال في بداياته، إلا أن نشاطها المتواصل وتفاعلها عبر منصات التواصل الاجتماعي، يعكسان وجود قاعدة جماهيرية متفاعلة، وشغفا بما تقدمه من إبداع أدبي يسلط الضوء على قضايا المهمشين، وأوجاع الإنسان.