إطلاق "نادي سينما لمين مرباح" بسينماتيك وهران
حويدق رئيسا شرفيا لمهرجان الفيلم العربي 14
- 361
دليلة مالك
شهدت سينماتيك وهران، أول أمس، إطلاق "نادي سينما لمين مرباح"، ضمن التحضير للدورة 14 من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، المقررة من 18 إلى 24 ديسمبر 2026.
وفقا لبيان صحفي تلقت "المساء" نسخة منه، أشرف على هذه المناسبة، محافظ المهرجان العربي لكحل، بمعية أعضاء لجنة التنظيم، وحضور نخبة من الفنانين والمثقفين وعشاق السينما بولاية وهران، وفي مقدمتهم الفنان محمد حويدق، الذي اختير رئيسًا شرفيًا للدورة الرابعة عشرة من المهرجان. وتزامن إطلاق النادي مع إحياء الجزائر اليوم الوطني للهجرة، المصادف لتاريخ 17 أكتوبر من كل سنة، حيث عُرض بالمناسبة، فيلم "بني هندل" للمخرج الراحل لمين مرباح، أعقبه نقاش مع الحضور حول العمل وتجربته السينمائية.
يسعى النادي، على مدار السنة، إلى تحقيق جملة من الأهداف، في مقدمتها تكريسه فضاءً تفاعليًا دائمًا، وربطه بمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، ليكون ملتقى للتواصل المستمر بين المهرجان وعشاق السينما بمدينة وهران. كما يهدف إلى التعريف بالسينما الجزائرية وصون الذاكرة الوطنية، من خلال تسليط الضوء على التجارب السينمائية المحلية، وإسهامات صناعها في توثيق الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة. ويعمل النادي، كذلك، على تنمية الثقافة السينمائية وتعزيز الاهتمام بالفن السابع، عبر تشجيع مشاهدة الأفلام وتحليلها ومناقشتها، بما يساهم في ترسيخ الوعي السينمائي لدى الجمهور. كما يسعى إلى دعم التكوين والتبادل الثقافي من خلال إتاحة فرص لتبادل الخبرات والتجارب بين المهتمين بالسينما والطلبة والمبدعين والمهنيين.
ومن بين أهدافه أيضا، تثمين التراث السينمائي الوطني، بالتعريف بالأعمال السينمائية الجزائرية وإبراز قيمتها الفنية والثقافية، والمساهمة في الحفاظ على الذاكرة السينمائية الوطنية. ويطمح النادي، في السياق نفسه، إلى الانفتاح على الإنتاج السينمائي العربي والعالمي، ليكون نافذة لاكتشاف تجارب متنوعة والتعرف على مدارس واتجاهات فنية مختلفة، بما يعزز الحوار والتبادل الثقافي.
من جهة أخرى، أعلنت محافظة المهرجان اختيار الفنان والمخرج محمد حويدق رئيسا شرفيا للدورة الجديدة، تقديرا لمسيرته الفنية وإسهاماته في مجال السمعي البصري، واعترافًا بمكانته ضمن الأسماء التي أسهمت في إثراء المشهد الفني الجزائري. واعتبرت المحافظة أن هذا الاختيار، يمثل احتفاءً بمسيرة فنية وتثمينا لدور المبدعين الذين أسهموا في بناء الذاكرة السمعية البصرية الجزائرية، وجعلوا من الصورة وسيلة للتعبير عن المجتمع وتوثيق تحولاته. يزخر رصيد محمد حويدق بسلسلة من الأعمال التلفزيونية، التي وجدت طريقها إلى الجمهور الجزائري، واحتلت مكانة في ذاكرته، بفضل ما قدمته من صور وحكايات تعكس جوانب من الحياة اليومية، وتحمل قيمة فنية وتوثيقية متصلة بوجدان المشاهد الجزائري.