بتسعة شروط
حاج جيلاني تقترح خطة للنهوض بـ"السينما الجزائرية"
- 199
مريم. ن
وقعت المنتجة سميرة حاج جيلاني، أول أمس، بجناح دار "الأمة"، كتابها "السينما الجزائرية، رافعة للقوة الناعمة"، الذي يتناول دور الفن السابع وأهميته قوة ناعمة ودخلا قوميا مهماً.
قالت محدثة "المساء"، إن السينما تُعتبر قوة ناعمة تؤثر قبل أن تتأثر، وإن كتابها المعروض للبيع بـ"سيلا 2026"، نابع من تجربتها الممتدة عبر 25 سنة في الميدان، ناهيك عن الأسفار والقراءات. وتناولت السيدة حاج جيلاني فترة السبعينيات، حيث كان هذا الفن قوة ناعمة، ثم تساءلت قائلة، اليوم نقف ونقول "أين وصلت السينما الجزائرية؟ صحيح هناك خطابات وتسهيلات، لكن البيروقراطية عطلت مشروع الصناعة السينمائية".
وأشارت ضمن هذا السياق، إلى أن الفن السابع استراتيجية تتبناها الدولة عن طريق سرديتها الخاصة، لتبني صورة عن البلاد، تؤثر ثقافيا واقتصاديا ودبلوماسيا، زيادة على كون السينما مصدرا اقتصاديا مهما، يحد من اعتمادنا على مداخيل المحروقات، وبالتالي قد تصبح ثاني دخل للدولة، إذا ما وُجدت صناعة حقيقية. وتقول "أقترح في هذا الكتاب، خطة من تسعة شروط، للوصول إلى صناعة سينمائية، لتؤثر بها سرديتنا على الآخر". للإشارة، فقد استقبلت السيدة حاج جيلاني الكثير من الإعلاميين والمخرجين والزوار، الذين اقتنوا كتابها.