تيزي وزو تتذكر أسطورة الآداب وقامة الشعر مولود معمري
مولود معمري
 س. زميحي س. زميحي

في ثلاثينية رحيله

تيزي وزو تتذكر أسطورة الآداب وقامة الشعر مولود معمري

سطرت مديرية الثقافة لولاية تيزي وزو، بالتنسيق مع بلدية اث يني ومديرية التربية، برنامجا ثريا بمناسبة مرور 30 سنة على رحيل الكاتب مولود معمري، التظاهرة التي تحمل شعار فكر ونشاط العالم الجزائري مولود معمري، تنطلق يوم 26 فيفري الجاري وتتواصل إلى غاية 28 منه، وستكون فرصة للغوص في فكر والإنتاجات الأدبية للكاتب معمري، واطلاع الجيل الناشئ على أعمال ومسيرة ابن توريرث ميمون صاحب الربوة المنسية.                                                      

تحتضن دار الثقافة مولود معمري ملحقة دار الثقافة لعزازقة، المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، معارض حول مسيرة وحياة الكاتب مولود معمري، إضافة إلى معرض حول الكتب بمشاركة دور النشر منها ايناغ، كوكو،اناب، عشاب وغيرها، في حين تفتتح بدار الثقافة مولود معمري نشاطات عبر إنجاز جدارية تخليدا للذكرى الـ30 لوفاة مولود معمري، لتليها تنظيم بقاعة المسرح الصغير بدار الثقافة لتيزي وزو، محاضرة تحت عنوان فكر ونشاط مولود معمري ينشطها سليمان حاشي، مدير مركز التراث الثقافي الإفريقي بمشاركة أساتذة، والحركة الجمعوية وإطارات من المحافظة السامية للأمازيغية. 

ويكون زوار قاعة سينماتيك على موعد مع عرض فيلم وثائقي حول حياة ومسيرة مولود معمري من إعداد أمين الزاوي، في حين يحتضن المركز الثقافي معطوب الوناس لعين الحمام، معرضا حول حياة ومسيرة الكاتب الراحل متبوعا بعرض فيلم الربوة المنسية للمخرج عبد الرحمان بوقرموح.

ويشرف الأستاذ حسن حلوان من جامعة مولود معمري، على تقديم دروس بيداغوجية حول حياة ومسيرة الكاتب مولود معمري لفائدة تلاميذ الطور الإكمالي، ليليه لقاء مع البروفسور محمد لخضر موقال لتقديم كتابه الاستعمار ليس حضارة، في حين تحتضن ملحقة دار الثقافة مولود معمري لعزازقة عرض فيلم الأفيون والعصا للمخرج احمد رشدي، ليختتم برنامج الذكرى الـ30 لوفاة الكاتب بتنظيم وقفة ترحمية بمقبرة توريرث ميمون، حيث دفن مولود معمري مع وضع باقة من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب، بحضور السلطات المحلية، رجال الثقافة والآداب.

الأسطورة مولود معمري الذي أنجبته قرية توريرث ميمون باث يني في 28 ديسمبر 1917، خلّف مؤلفات وعدة روايات التي تعتر مرجعا للسينمائيين مثل الأفيون والعصا ومؤلفات أخرى لا تقل أهمية عن غيرها التي تضاف إليها روايات ترجمت لعدة لغات، وظل الإنتاج الفكري والأدبي لمعمري متواصلا إلى غاية وقوعه ضحية حادث بتاريخ 26 فيفري 1986 بولاية عين الدفلى، لكن ورغم رحيله لا زال اسمه متداولا ومؤلفاته مدرسة تربت عليها أجيال ولا زالت تربي وتنمي روح الإنتاج الفكري وخدمة الثقافة والآداب الجزائرية.

 

 

إقرأ أيضا..

العدد 7070
02 أفريل 2020

العدد 7070