توظيف آليات المسرح في العملية التعليمية
توظيف آليات المسرح في العملية التعليمية
م. د م. د

بوبكر سكيني ينشط العدد الجديد من منتدى المسرح

توظيف آليات المسرح في العملية التعليمية

نشط الأستاذ بوبكر سكيني (ناقد مسرحي وإعلامي) حديثا، منتدى المسرح الوطني الجزائري على الفايسبوك، بالحديث عن مسرحة المناهج التربوية، حيث استهلت المداخلة بالتنبيه إلى أن الإنسان في ممارساته اليومية، على تنوع حاجياته ورغباته التي تدفعه لذلك، يحتفظ بطبيعته البشرية ويبتعد عن الحيوانية ويجسد في الواقع الجماعي والاجتماعي، وجدانه بكل أطياف استمرارية وجوده.

قال منشط المنتدى، إن المسرح حاجة إنسانية بها يحقق وجوده الثاني، على تعبير إيريك بنتلي في كتابه ”الحياة في الدراما”، حيث يرى أن الهدف المتوخى من أي عمل مسرحي، سواء كان موجها للكبار أو للصغار، على أن يحقق التواصل باعتباره أساس استمرار عملية التلقين من طرف المشاهد بشكل طبيعي.

تفاعل المتابعون على المنصة، حيث تم تبيين العلاقة الوثيقة بين المسرح والعملية التعليمية، وعلى وجوب تفتح العملية التأويلية في المسرح على مستويات أخرى، أي من المحيط الاجتماعي إلى الفضاء التربوي، ولن يتأتى ذلك إلا باستغلال آليات المسرح وتوظيفها إيجابيا في المؤسسة التربوية والتعليمية والتكوينية، وعن الكيفية التي يمكن ترقية وظيفة المسرح في العملية التعليمية، هناك جملة من الأدوات البيداغوجية المتوفرة في المسرح، والتي بها تتحقق عملية إنماء المهارات لدى الطفل/التلميذ.

للإشارة، رغم أهمية المسرح المدرسي في المؤسسات التعليمية، يبقى حضوره في المقررات الرسمية ناقصا، باستثناء بعض النصوص المنثورة والموزعة في غير انتظام، حيث دعا المنتدى في هذا الجانب من التدخلات، إلى وجوب أن يتحكم ـ مثلا- معلم اللغة العربية بمبادئ المسرح على مستوى النص والعرض، ومعرفة دينامية هذا التحول، وإلى توظيف مقام المقاربة الجديدة، أو ما يسمى بالجيل الثاني في التدريس، وعلى ضرورة مراجعة التصور الخاص بالعملية التعليمية، لأن من أهداف تعلم وتعليم اللغة العربية، تحقيق الكفاية التواصلية، وإذا كانت هذه الكفاية قد حققت مكاسب كثيرة على مستوى تعلم وتعليم اللغة العربية، تبقى المقاربة الأخرى المتمركزة حول الفعل هي الأخرى، فاعلة، لأن المقاربة بالفعل هي الربط بين اكتساب اللغة والواقع الاجتماعي المعيش، حيث تدمج أفعال الكلام في مهام وأفعال، يكون المتعلم قادرا على إنجازها بشكل جيد في سياق اجتماعي مباشر ووهمي.

إقرأ أيضا.. في الثقافة

مؤسس نادي "هايكو المغرب الكبير" رضا ديداني لـ”المساء":

أسسنا جيلا يكتب نص الهايكو العربي

آخر فنان عربي وإفريقي يصمم الملصقات تقليديا

مؤسسة هوليوود تشيد ببلعربي

المسرح الجهوي "عز الدين مجوبي"

الإعلان عن الفائزين بالمسابقات الافتراضية

مقطع من "المعادلة الإفريقية" في موضوع للبكالوريا

خضرة يشكر وزارة التربية التونسية

العدد 7155
13 جويلية 2020

العدد 7155