جمعية الروافد الثقافية بولاية بسكرة
تنظيم ملتقى وطني حول الثقافة الإلكترونية
- 1301
❊ ع. نور الدين
كشف أحمد جلول رئيس جمعية الروافد الثقافية بولاية بسكرة لـ ”المساء”، أن التحضيرات تسير بوتيرة جيدة لتنظيم ملتقى وطني حول ”الثقافة الإلكترونية والمجتمع الجزائري” في دورته 12، مؤكدا أن التظاهرة ستخوض في شرح مفاهيم عامة حول التثقيف الإلكتروني، عن صراع الثقافة الواقعية والإلكترونية في الجزائر، والاستخدام السلبي للثقافة الإلكترونية ببلادنا والرقابة الأمنية والثقافة الإلكترونية.
أضاف المتحدث أنّ الملتقى تحتضنه قاعة الفكر والأدب، وينظم بمناسبة الاحتفال بذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، مشيرا إلى أن امتلاك وتصنيع تكنولوجيات الإعلام والاتصال من علامات تقدم ورقيّ أي مجتمع، لافتا إلى أنه بات مألوفاً القول إن الإنسانية دخلت عصر الثورة المعرفية باستخدام الحاسب الآلي والإنترنت، وظهر ما يسمى بالثقافة الإلكترونية، فالثقافة، يؤكد محدثنا، ”تمثل الموروث المكتسب لأي مجتمع من المجتمعات”، لذا فإنه من الصعب تحديد معنى واضح وشامل ومحدد لمفهوم الثقافة ودلالتها؛ لأنها ذات مفاهيم عديدة ومتشعبة؛ فهي العادات والتقاليد، وهي المعرفة المكتسبة وغير المكتسبة، وهي التعامل والممارسة اليومية، وتتأثر ثقافة الفرد عادة بما يكتسبه ويكون سائداً في بيئته التي يعيش فيها. وقال إن الجزائر ساهمت في هذه الثقافة بشكل كبير، وذلك في الهدف الذي اتخذته ورسمته لنفسها وتوجهها في هذه المرحلة، ممثلة في الجهود والدعم الذي تقدمه الجهات ذات العلاقة بالتقنية والاتصالات، من خلال برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية لتنمية الثقافة الإلكترونية للمجتمع، وزيادة ثقافة الفرد عن طريق التعليم والتدريب، وعن طريق زيادة أعداد مستخدمي الإنترنت والتقنيات الحديثة والخدمات الإلكترونية ومحو الأمية الإلكترونية، وتتجلى في بناء المشاريع التقنية، وتدريب الأفراد على استخدام الخدمات الإلكترونية، ونشر أجهزة الحاسب الآلي بالمنازل بالتقسيط المريح وتقوية البنية الأساسية، حيث سيؤدي ذلك إلى نشر الثقافة الإلكترونية والاستخدام المطّرد للمعارف الإلكترونية ومحو الأمية الإلكترونية، ويصبح الفرد مثقفاً إلكترونياً، وبذلك تكون كافة شرائح المجتمع مستعدة وقادرة على التعامل مع تقنية المعلومات، وقادرة على التفاعل مع الخدمات الإلكترونية والانتماء إلى المجتمع المعرفي.
وخلص إلى القول إن نجاح مبادرات الحكومة الإلكترونية وانتشار التعاملات المصرفية والتسويق الإلكتروني وغيرها من الخدمات الإلكترونية التي تقدم عبر الأنترنت، يُظهر مدى تقبّل المواطن إجراء هذه التعاملات باستخدام التقنية، مشيرا إلى أن محاور الملتقى تتضمن مفاهيم عامة حول التثقيف الإلكتروني، وصراع الثقافة الواقعية والإلكترونية في الجزائر، والاستخدام السلبي للثقافة الإلكترونية في الجزائر والرقابة الأمنية والثقافة الإلكترونية.