الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية

تنظيم مسابقة “شروط النهضة في عيون الشباب”

تنظيم مسابقة “شروط النهضة في عيون الشباب”
  • 194
لطيفة داريب لطيفة داريب

ينظم كرسي مالك بن نبي للدراسات الحضارية بالتنسيق مع مؤسسة الأصالة للنشر وتحت إشراف منتدى شباب الكرسي، المسابقة الوطنية الثانية للشباب بعنوان: “شروط النهضة في عيون الشباب... ابذر يا أخي الزارع... من أجل أن تذهب بذورك بعيدا في عمق المستقبل”.

جاء في بيان الكرسي العلمي مالك بن نبي للدراسات الحضارية الذي نشرته على صفحتها في الفايسبوك، “ بعد النجاح الذي عرفته المسابقة الوطنية الأولى للشباب حول رواية “لبيك: حج الفقراء”، يواصل كرسي مالك بن نبي للدراسات الحضارية بالتنسيق مع مؤسسة الأصالة للنشر وتحت إشراف منتدى شباب الكرسي، مبادراته الهادفة إلى التعريف بفكر المفكر الجزائري مالك بن نبي لدى فئة الشباب، وتشجيعهم على التفاعل الإبداعي مع مشروعه الحضاري “.

وفي هذا الإطار، يُعلن الكرسي عن إطلاق المسابقة الوطنية الثانية للشباب تحت عنوان: “شروط النهضة في عيون الشباب”، حول الأنشودة الرمزية التي افتتح بها مالك بن نبي كتاب “شروط النهضة”. 

وتهدف هذه المسابقة إلى تشجيع الشباب على تحويل معاني الأنشودة، وأفكارها، ورموزها إلى أعمال فنية وإبداعية، تعبّر عن قيَم النهضة، والإنسان، والعمل، والإرادة، والفكرة، والبناء الحضاري.

أما عن أهداف المسابقة فهي: التعريف بفكر مالك بن نبي لدى الشباب، وتشجيع القراءة الإبداعية للنصوص المؤسسة في مشروعه الحضاري، بالإضافة الى تحويل الأفكار الحضارية إلى أعمال فنية معاصرة، وكذا اكتشاف المواهب الشابة، وتشجيعها.

وبالمقابل، تعتمد المسابقة الأنشودة الرمزية الواردة في مقدمة كتاب “شروط النهضة” ، مرجعا أساسيا لجميع المشاركات. وسيُنشر نصها الكامل في وثيقة مستقلة مرافقة للإعلان الرسمي، الذي يُعد المرجع المعتمد في مختلف فئات المسابقة.

وفي هذا السياق، تم تحديد فئات المسابقة، وهي:  فئة الفنون البصرية من خلال إنجاز لوحة تشكيلية، أو رسم فني، أو تصميم رقمي، أو أي عمل بصري مبتكر يجسد رموز الأنشودة ودلالاتها الحضارية، في حين تُعنى فئة التصوير الفوتوغرافي بتقديم صورة فوتوغرافية أو سلسلة صور مستوحاة من أحد مشاهد الأنشودة أو معانيها، مرفقة بتعليق موجز، يوضح العلاقة بين الصورة والنص.

أما بالنسبة لفئة الفيديو والفيلم القصير فيُوصى بإنتاج فيديو أو فيلم قصير مستوحى من الأنشودة، يجسد رؤية المشارك لمعاني النهضة ورسالة البناء الحضاري، بينما بالنسبة لفئة الإلقاء والأداء الفني، فيُرجى تقديم أداء متميز للأنشودة الرمزية أو لمقاطع مختارة منها، من خلال الإلقاء أو الإنشاد، وفق رؤية فنية تحافظ على روح النص ومعانيه.

وتم تحديد شروط المشاركة في المسابقة، وهي أن يكون عمر المشارك بين 16 و30 سنة، وأن يكون العمل أصيلا، ومن إنتاج المشارك نفسه، وأن لا يكون قد سبق أن شارك في أي مسابقة أو تظاهرة أخرى، وأن يستلهم من الأنشودة الرمزية الواردة في مقدمة كتاب “شروط النهضة”. كما يحق لكل مشارك الترشح بعمل واحد فقط في كل فئة، بينما تُودع المشاركات عبر الاستمارة الإلكترونية المخصصة للمسابقة، في حين يلتزم المشارك بالشروط التقنية الخاصة بكل فئة، والتي تُعلن مع الإعلان التفصيلي للمسابقة.

وتحتفظ الجهة المنظمة بحق نشر الأعمال الفائزة والمتميزة، مع ذكر أسماء أصحابها عبر مختلف منصاتها الإعلامية. كما يحق لها عرضها في المعارض والأنشطة الثقافية، مع احترام الحقوق الأدبية للمشاركين.

وفي إطار آخر، تتبع لجنة التحكيم عدة معايير للتقييم، وهي: مدى استلهام الأنشودة الرمزية، وفهم مضامينها، والأصالة والابتكار، والجودة الفنية، وقوة الرسالة وأثرها، والالتزام بالشروط الفنية الخاصة بكل فئة، علما أن قراراتها غير قابلة للطعن.

وحُدد تاريخ الثاني من أكتوبر المقبل، آخر أجل لاستقبال المشاركات، على أن يتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز، في الفاتح من نوفمبر 2026، بجناح مؤسسة الأصالة للنشر، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب.

وستُمنح جوائز في كل فئة من فئات المسابقة، وستكون الجائزة الأولى عبارة عن جهاز كمبيوتر محمول. أما الجائزة الثانية فهي عبارة عن مجموعة قيّمة من مؤلفات مالك بن نبي، وإصدارات مؤسسة الأصالة للنشر. كما تمنح شهادات تقدير للأعمال التي توصي لجنة التحكيم بتميّزها، حيث تتولى هذه اللجنة تقييم المشاركات، والتي تضم أساتذة وباحثين وفنانين من ذوي الاختصاص. فإذا كانت المسابقة الوطنية الأولى دعت الشباب إلى اكتشاف فكر مالك بن نبي من خلال رواية “لبيك: حج الفقراء”، فإن المسابقة الوطنية الثانية تدعوهم إلى التعبير عن هذا الفكر، وتحويله إلى أعمال فنية، تستلهم رؤيته الحضارية، وتترجمها إلى لغة العصر.