تتويج خديجة تلي وسارة سلنتي بجائزة كاتارا
- 149
مريم. ن
توّجت خديجة تلي وسارة سلنتي بالعاصمة الدوحة بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة لعام 2026.
نالت خديجة تلي الجائزة عن فئة رواية الفتيان بروايتها "خيّاط طولقة"، وهو عمل موجه للناشئة يتضمن ملامح من ثقافة أصيلة، ومما كتبته الروائية خديجة ابنة طولقة على صفحتها الالكترونية "على قدر أهل العزم تأتي العزائم ،الحمد لله حمدا كثيرا ، بفضل الله وتوفيقه توجت هذا المساء بجائزة كتارا للرواية العربية ،الدورة الثانية عشرة 2026 عن فئة روايات الفتيان بروايتي( خياط طولقة ) بعد جهد وسعي وعزيمة، شعور بالفخر والفرح بهذا الفوز الجميل لا أستطيع وصفهما،شكرا جزيلا لأمي التي رافقتني إلى الدوحة لتعيش معي لحظات من أجمل اللحظات في حياتي،شكرا لسعادة السفير صالح عطية سفير الجزائر بقطر على الاحتفاء الكبير بنا ومشاركتنا فرحة الفوز و للعزيزة هاجر قويدري وزوجها الكريم الأستاذ رضوان رشدي ،
شكرا من الأعماق لجميع الأصدقاء الذين أرسلوا رسائل التهنئة والذين شاركوا خبر الفوز ..أنا سعيدة بكم جميعا وسأرد على كل الجميع بإذن الله ،شكرا كتارا راعية الإبداع على كل ما قدمته للرواية العربية، ومبارك لعزيزتي سارة سلتي التي أسعدتني رفقتها".
أما سارة سلنتي، فقد نالت الجائزة عن فئة الروايات العربية غير المنشورة بروايتها التي تحمل عنوان "قد نلتقي"، لتضيف بذلك إنجازا جديدا لمسارها الإبداعي.
أشرف سفير الجزائر لدى الدوحة، صالح عطية بالمناسبة على تكريم الروائيتين، تقديرا لما حققتاه من تميز أدبي وعرفانا لهما على هذا الحضور الذي يرسخ حضور الجزائر في هذا المحفل الأدبي العربي.
كما عبّر مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي في كلمته، عن خالص تهانيه للفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في ووصفهم بسفراء الكلمة والثقافة العربية، مؤكدا أن إبداعهم سيثري المكتبة العربية، أما من لم يحالفهم الحظ هذا العام، فاعتبر أن مجرد مشاركتهم في هذا المضمار الإبداعي هو انتصار للثقافة وللغة العربية، وبإمكانهم المحاولة في الدورات القادمة.
أكد المتحدث على أن الدورة الثانية عشرة للجائزة تفوقت على كل الدورات السابقة، مسجلة 2610 مشاركات، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الجائزة منذ تأسيسها، وهو دليل قاطع على الثقة المطلقة التي يوليها المبدع العربي لهذه المنصة.