بونوة يرفض حضور ندوة تناقش الحراك في روما
❊دليلة مالك ❊دليلة مالك

حذّر الفنانين والمثقفين الجزائريّين من المشاركة

بونوة يرفض حضور ندوة تناقش الحراك في روما

امتنع الفنان التشكيلي الجزائري حمزة بونوة عن حضور ندوة حول الفن في الحراك الشعبي بالجزائر، في إيطاليا بدعوة معهد سفيزيرو للفن والإبداع والبحوث في روما، بداعي أن الموضوع يُعتبر شأنا داخليا ولا يناقَش إلا في البلاد.

ودعا بونوة الفنانين والمثقفين الجزائريين إلى الحذر من المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تستغل الفن للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد. وتابع يقول بخصوص الدعوة الموجهة إليه، إنه يرفض بشكل قطعي كل النقاشات والندوات خارج بلاده للحديث عن الحراك السلمي وأوضاع الجزائر بصورة عامة، وأكد أنه يرفض كل أشكال المشاركة خارج بلاده في أحداث فنية أو ثقافية تتطرق أو تلمّح أو ترمز للحراك الجزائري.

وقدّم بنوة اعتذارا للمعهد، مبديا عدم المشاركة في رسالة إلكترونية، جاء فيها: "شكرًا على دعوتكم لهذا الحدث، سأكون سعيدًا بحضور أي نقاش ثقافي متعلق بعملي كفنان إذا تم تنظيم أي حدث من هذا النوع". واسترسل: "بالنسبة لحركة الاحتجاج في الجزائر، نحن نعيشها كمواطنين عاديين، وسأكون سعيدًا بدعوتكم إلى الجزائر لرؤية، مباشرة، الشارع، ويمكنكم التفاعل مباشرة مع الناس".

وفي الأخير كتب: "أعتذر حقا عن عدم تمكني من تلبية هذه الدعوة، وأتطلع إلى لقائكم في الأحداث الثقافية المستقبلية في إيطاليا".

وجاء في الدعوة الموجهة لحمزة بونوة ما يلي: "يسعدني أن أدعو اثنين من المنظمين المشاركين في الجناح الجزائري إلى روما، للمشاركة في مائدة مستديرة حول الفن في انتفاضة الجزائر، وإطلاع الجمهور على الجناح الجزائري 2019 وقصته".

وورد في الدعوة: "بما أنه من الواضح أن هذا موضوع سياسي لا يمكن فهمه بدون الاطلاع على التاريخ الحديث للجزائر وأحداثها الأخيرة، أود توسيع الحديث في الجزء الثاني من الحدث للحراك". وأشار المتحدث إلى أن الدعوة وُجهت له رفقة أربعة فنانين جزائريين آخرين، تمت دعوتهم سابقا للمشاركة في "بينالي فينيسيا" وعرضوا أعمالهم بجناح الجزائر.

إقرأ أيضا..

العدد 7070
02 أفريل 2020

العدد 7070