مسرحية "ﻻلة عزيزة" غدا بمسرح وهران
بطولة ونضال امرأة
- 1082
خ. نافع
بعد جولتها الناجحة بقسنطينة ومشاركتها في تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية" في شهر جويلية الفارط، تحط التعاونية الثقافية والفنية "أصدقاء الفن" بالشلف الرحال بوهران، لتقدم بمسرح عبد القادر علولة الجهوي مسرحية "لالة عزيزة "مساء غد الخميس. وتعود فصول المسرحية التي أنتجت في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، وفي مدة ساعتين ونصف، بالمشاهد إلى زمن سقوط الأندلس وفي غمرة تلك الأحداث العصيبة ونزوح أهاليها إلى سواحل الجزائر، يتحول هدوء مدينة "تنس" الساحلية إلى حركية متسارعة الأحداث بطلتها "لالة عزيزة" ابنة حاكم المدينة "مروان البحري" الذي ظل يعيش على وقع هواجس تهديدات الإسبان باحتلال المدينة.
وأمام هذا الوضع المتأزم، يجد هذا الحاكم نفسه يسابق الزمن لتحصين أسطوله البحري بالعدة والعتاد، وإرسال ما يمكن إرساله من مراكب لإنقاذ أهالي الأندلس الذين فروا من حملات الإبادة والتنصير، وهي هواجس تتقاسمها معه ابنته "لالة عزيزة" التي لن تقصر بالمخاطرة بحياتها لكشف خيوط خيانة من ائتمنوا وأكرموا بالإقامة وممارسة التجارة حتى الثراء، ممن ردوا الجميل بالخيانة والأمان بالغدر طمعا في المال والسلطة. وهذه الحكاية لا تزال تستحضرها مدينة "تنس" الساحلية إلى يومنا هذا، كما تستحضر ذكرى أميرتها من خلال مقام مسجدها بالمدينة العتيقة والتي تروي قصة هذه المرأة المناضلة والبطلة التي أظهرت شجاعة منقطعة النظير.
ويشارك في تقديم العمل المسرحي عدد من الممثلين الشباب أمثال ابن لطيفة، عبد القادر حمراني، ربيع وجاوت، عبد القادر عيشوب، خليف فاروق، قويدر هامل، قوادري الصامت الطيب، جميلة بن أحمد، شويدر غنية، بوسعدية محمود، بلعيد بوبكر، بلحسن حسين، أسامة قجام، عروس محمد، بلحسن وئام، شويدر سيد أحمد، خالد بسكري، لعروسي ميسون أمينة ولعروسي محمد يونس. ويعود تصميم السينوغرافيا والإخراج لميسوم لعروسي بمساعدة ربيع وجاوت.
وأمام هذا الوضع المتأزم، يجد هذا الحاكم نفسه يسابق الزمن لتحصين أسطوله البحري بالعدة والعتاد، وإرسال ما يمكن إرساله من مراكب لإنقاذ أهالي الأندلس الذين فروا من حملات الإبادة والتنصير، وهي هواجس تتقاسمها معه ابنته "لالة عزيزة" التي لن تقصر بالمخاطرة بحياتها لكشف خيوط خيانة من ائتمنوا وأكرموا بالإقامة وممارسة التجارة حتى الثراء، ممن ردوا الجميل بالخيانة والأمان بالغدر طمعا في المال والسلطة. وهذه الحكاية لا تزال تستحضرها مدينة "تنس" الساحلية إلى يومنا هذا، كما تستحضر ذكرى أميرتها من خلال مقام مسجدها بالمدينة العتيقة والتي تروي قصة هذه المرأة المناضلة والبطلة التي أظهرت شجاعة منقطعة النظير.
ويشارك في تقديم العمل المسرحي عدد من الممثلين الشباب أمثال ابن لطيفة، عبد القادر حمراني، ربيع وجاوت، عبد القادر عيشوب، خليف فاروق، قويدر هامل، قوادري الصامت الطيب، جميلة بن أحمد، شويدر غنية، بوسعدية محمود، بلعيد بوبكر، بلحسن حسين، أسامة قجام، عروس محمد، بلحسن وئام، شويدر سيد أحمد، خالد بسكري، لعروسي ميسون أمينة ولعروسي محمد يونس. ويعود تصميم السينوغرافيا والإخراج لميسوم لعروسي بمساعدة ربيع وجاوت.