15جوان 2026 آخر أجل
بدء التسجيل في "جائزة الهاشمي قروابي الكبرى"
- 150
د. مالك
أعلنت الجمعية الثقافية الهاشمي قروابي، عبر حساب رئيستها شهرة قروابي على الفايسبوك، عن بدء التسجيل في النسخة الـ11 من "جائزة الهاشمي قروابي الكبرى" للمواهب الشابة في أغنية الشعبي. وهي مسابقة تهدف إلى اكتشاف وتشجيع الفنانين الشباب الموهوبين في مجال الفن الشعبي. والجائزة توفّر فرصة قيّمة للمشاركين، لعرض قدراتهم الفنية، وتعزيز مكانتهم في الساحة الفنية.
المسابقة مفتوحة لجميع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة. وتهدف إلى تقديم منصة لظهور المواهب في عالم أغنية الشعبي. وللمشاركة يتعيّن على المتسابقين إرسال مقطع مسجّل لا يتجاوز 5 دقائق عبر البريد الإلكتروني، يتضمّن أغنية شعبية أصيلة. كما يُشترط أن يلتزم المشاركون بالعزف على آلة موسيقية، وأن يكونوا مرتدين اللباس التقليدي الجزائري أو ملابس تعكس الهوية الثقافية للمسابقة.
المسابقة تركّز على اختيار الأغاني الشعبية الأصيلة التي تعكس الثقافة والتراث المحلي، وتشجّع على إبراز المواهب الصوتية والفنية للشباب. إضافة إلى ذلك، يُطلب من المتسابقين إرسال معلوماتهم الشخصية بما في ذلك الاسم، واللقب، والسن، والجنسية، ورقم الهاتف مع المقطع الصوتي. وآخر موعد لتقديم المشاركات هو 15 جوان القادم. والفائزون في المسابقة سيتمتعون بفرص كبيرة لتطوير مسيرتهم الفنية على مستوى الوطن. وستكون هذه الجائزة بمثابة نقطة انطلاق لهم نحو الشهرة، والنجاح.
الهاشمي قروابي الذي وُلد في العاصمة الجزائرية في 6 جانفي 1938، يُعدّ من أبرز فناني ومجددي أغنية الشعبي. وقد ساهم، بشكل كبير، في نشر الأغنية الخفيفة (القصيرة) من خلال صوته العذب، وأدائه الرائع للقصيد، إلى جانب مجموعة من المغنين من جيله. كما عمل على تقريب أغنية الشعبي من جمهور الشباب، وتقديمها بشكل مبتكر. وفي عام 2014، تأسّست الجمعية الثقافية الهاشمي قروابي بهدف الحفاظ على التراث الثقافي لأيقونة أغنية الشعبي الراحل الحاج الهاشمي قروابي، الذي توفي في 17 جويلية 2006.
وكانت الجمعية أطلقت جائزة الهاشمي قروابي الكبرى السنوية؛ تكريمًا لذكراه؛ بهدف اكتشاف وترقية المواهب الشابة في مجال أغنية الشعبي. الراحل الهاشمي قروابي الذي يُنسب نجاحه أيضًا إلى نصوص الشاعر والملحن المعروف الراحل محبوب باتي، عُرف بأغانيه الشهيرة مثل "البارح كان في عمري عشرين"، و "الورقة"، و "الماضي"، و "ألو ألو"، و "الحراز"، و"قرصان يغنم" التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الموسيقية الجزائرية.