في الذكرى الـ70 لمؤتمر الصومام

بجاية تحتضن ملتقى دوليا حول "ثقافة المقاومة"

بجاية تحتضن ملتقى دوليا حول "ثقافة المقاومة"
  • 153
د. مالك د. مالك

تحتضن ولاية بجاية من 18 إلى 20 أوت الجاري، ملتقى دولياً بعنوان "ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال"، بمناسبة الذكرى السبعين لانعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956. 

وتنظم المحافظة السامية للأمازيغية هذا اللقاء بالشراكة مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، والمديرية العامة للأرشيف الوطني، واللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة، وبمرافقة مصالح ولاية بجاية، وذلك بقاعة المحاضرات لولاية بجاية، وبرعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. 

ويجمع الملتقى نخبة من المؤرخين والأكاديميين والباحثين والمتخصصين من داخل الجزائر وخارجها، لمناقشة مختلف الأبعاد التاريخية والثقافية والرمزية للمقاومة، وتسليط الضوء على العلاقة بين التاريخ والذاكرة والمخيال في تشكيل السردية الوطنية. وتكتسي هذه التظاهرة أهمية خاصة؛ لارتباطها بالذكرى السبعين لمؤتمر الصومام الذي انعقد في 20 أوت 1956، وشكّل محطة مفصلية في مسار الثورة التحريرية بالنظر إلى دوره في تنظيم العمل الثوري، وتوحيد هياكله السياسية والعسكرية، ووضع أسس تنظيمية أسهمت في تأطير الكفاح المسلح.

ويناقش المشاركون خلال الملتقى مفهوم "ثقافة المقاومة" من زوايا متعددة، مع التركيز على أبعادها التاريخية والذاكراتية والرمزية، ودورها في تشكيل الوعي الجماعي، وترسيخ قيم الحرية، والسيادة والكرامة الإنسانية. كما يهدف اللقاء إلى بحث الترابط بين الفعل الثوري الميداني والعمل السياسي والمؤسساتي والإنتاج الثقافي والرمزي، إلى جانب الانفتاح على تجارب حركات التحرر والمقاومة في عدد من دول العالم، بما يسمح بإثراء البحث الأكاديمي، وإجراء مقارنات حول تجارب الكفاح ضد الاستعمار.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز البحث في التاريخ والذاكرة، وحماية الموروث التاريخي المرتبط بالثورة التحريرية، ونقله إلى الأجيال الجديدة بما يعزز حضور الذاكرة الوطنية في المشهد الثقافي والأكاديمي. ومن المنتظر أن يشكل الملتقى فضاء للنقاش، وتبادل الخبرات بين الباحثين والمتخصصين بما يساهم في توسيع دائرة الدراسات المتعلقة بالمقاومة الجزائرية وتجارب التحرر، وإبراز أبعادها التاريخية والثقافية والإنسانية.


تمديد آجال الترشح لجائزة "كتابي الأول" إلى 20 أوت

فرصة إضافية أمام الشباب لإبراز أعمالهم الروائية

أعلنت محافظة صالون الجزائر الدولي للكتاب، عن تمديد آجال استقبال الأعمال المرشحة للطبعة الثالثة من جائزة "كتابي الأول" الموجهة للكتّاب الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، إلى غاية 20 أوت 2026 بعدما كان الموعد النهائي محددا في 6 أوت الجاري. ويأتي هذا القرار، حسب بيان صحفي، بهدف منح مزيد من الوقت للمواهب الأدبية الشابة؛ لاستكمال ملفات ترشحها وإيداع أعمالها، لا سيما أن الجائزة تشكل فضاء لتشجيع الإبداع الأدبي الجزائري، واكتشاف الأقلام الصاعدة في مختلف اللغات.

وتستقبل الجائزة الأعمال الروائية الأولى الصادرة خلال سنة 2026، باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، بما يعكس التنوع اللغوي والثقافي للمشهد الأدبي الجزائري، ويفتح المجال أمام مختلف التجارب الإبداعية الشابة. ودعت محافظة الصالون الكتّاب الراغبين في المشاركة إلى استغلال فترة التمديد لإتمام ملفاتهم، واحترام شروط الترشح، وكيفيات إيداع الأعمال الواردة في البيان الخاص بالجائزة. ويمكن إرسال ملفات الترشح عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزةعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.، قبل انقضاء الأجل الجديد المحدد بـ 20 أوت 2026. وتندرج جائزة "كتابي الأول" ضمن المبادرات الرامية إلى دعم المواهب الأدبية الجزائرية الشابة، ومرافقة أصحاب التجارب الروائية الأولى، فضلا عن منحهم فرصة للظهور، والتعريف بإبداعاتهم ضمن واحد من أبرز المواعيد الثقافية والأدبية في الجزائر.