"باركور" ينال جائزتين
❊دليلة مالك ❊دليلة مالك

جوائز إسطنبول السينمائية

"باركور" ينال جائزتين

نال الفيلم الجزائري "باركور" جائزتين في جوائز إسطنبول السينمائية، وهو مهرجان رقمي (نوع جديد وشهري)، حسبما كشفت عنه مخرجته فاطمة الزهراء زعموم، على حسابها الشخصي على فايسبوك، وهما جائزة أفضل فيلم تجريبي، أما الثانية فهي لأفضل فيلم من إخراج نسوي.

قالت المخرجة بالمناسبة: "شكرا لهم، وشكرا لجميع المتعاونين الذين جعلوا هذا الفيلم الهش ممكنا؛ من التصوير إلى مرحلة ما بعد الإنتاج والتوزيع". وتابعت: "نعم نستطيع!".

وكان الفيلم اختير في منتصف هذا الشهر، ضمن الأفلام المنافسة على جوائز إسطنبول السينمائية، حسبما أوردت المخرجة، وهي مسابقة شهرية للأفلام، مع عروض سنوية مفتوحة لصانعي الأفلام وهواة الأفلام، وتقدّر وتكافئ عمل صانعي الأفلام المستقلين من جميع أنحاء العالم.

وتهدف المسابقة إلى تكريم أفضل المواهب في مجتمع الأفلام العالمي والاحتفال بها ومكافأتها؛ إذ تهتم بأفلام تعتمد على القصص. ويمكن أن تتخذ شكل قصص (خيال) أو أفلام وثائقية (غير خيالية) أو رسوم متحركة.

فيلم "باركور" هو ثمرة عمل دام سنتين، تم عرضه الأول في 2019. أما قصته فهي تقترب من واقع جزائري مر، يتسم بالعنف والمبادئ الرثة وتضييق الحريات وانتشار المال الفاسد، غير أن المخرجة قامت بتتفيه هذه الظواهر في مواقف ساخرة، جعلت الفيلم يأخذ نضجا دراميا أفضل.

ويحكي الفيلم قصة حب يوسف المكتومة في صدره منذ صغره، لكنه عزم في يوم عرس حبيبته كاميلا، أن يخبرها بحبه لها.

في مقر البلدية تنعطف أحداث الفيلم إلى وقائع خيالية هزلية؛ في مشاهد تحمل رموزا إلى المرجعية الاجتماعية الخانقة وسطوة الأب، التي عالجتها المخرجة بلغة العنف، في مثال إسكات والد العروس بطلق ناري.

وخلال 90 دقيقة تناول الفيلم أيضا، مواضيع المرأة التي تواجه مجتمعا منغلقا على نفسه؛ إذ تبدأ أحداث الفيلم في قاعة حفلات؛ حيث تلتقي العديد من الشخصيات التي تشكل قصة هذا العمل الدرامي، والتي تتناول شخصية ثلاث نساء.

وساهم في هذا العمل مجموعة من الوجوه التمثيلية الشابة التي وقّعت على مشاركتها الأولى، مثل حلاج حمزة، بالإضافة إلى بعض الوجوه البارزة، مثل عديلة بن ديمراد ونجية لعراف وعبد الحميد رابية وسلطاني رابية.

وتُعد فاطمة الزهراء زعموم مؤلفة وكاتبة سيناريو، أنجزت العديد من الأفلام، منها "قصة أراضٍ" و«كبة صوف" (فيلم قصير تحصّل على العديد من الجوائز)، و«قداش تحبني؟"، وهو إنتاج مشترك جزائري  ـ مغربي، أخرج عام 2011.

إقرأ أيضا.. في الثقافة

مثقفون يتحدثون عن انعكاسات الحجر المنزلي على الإبداع

فنون البيت ثمرة وباء كورونا

بوبكر سكيني ينشط العدد الجديد من منتدى المسرح

توظيف آليات المسرح في العملية التعليمية

"رابطة إبداع الدولية للفنون” تكرم نور الدين حسينات

تشاكيل من كورونا ومن يوميات الجزائريين

"الحكاية الحزينة لماريا ماجدالينا” لحميد عبد القادر

رواية تيمتها الثقافة والتسامح بين زمنين

النشاط الرقمي في المؤسسات الثقافية

يمكن تقديم أفضل من هذا

المغربي بن زيدان ضيف منتدى المسرح الوطني:

النقد في الوطن العربي قراءة انطباعية

العدد 7116
28 ماي 2020

العدد 7116