انهمرت عليَّ التكريمات بعد نشري قصيدة "السلام"
الشاعر والكاتب لطفي حويلي
 لطيفة داريب لطيفة داريب

الشاعر والكاتب لطفي حويلي لـ "المساء":

انهمرت عليَّ التكريمات بعد نشري قصيدة "السلام"

حظي الشاعر والكاتب الشاب لطفي لمين حويلي بالعديد من التكريمات على المستوى الدولي، إثر النجاح الذي حققته قصيدته المعنونة "السلام". وفي هذا السياق، اتصلت "المساء" بالمناضل من أجل تحقيق السلام رغم كل الصراعات التي يعيشها العالم، فكان هذا الموضوع.

لم يكن لطفي لمين حويلي يتوقع أن تلقى قصيدته التي كتبها حول السلام ونشرها في جريدتي "الرقيب" و«النهضة نيوز" بلبنان، صدى واسعا في الوطن العربي إلى درجة تلقّيه العديد من التكريمات على المستوى الدولي.

والقصيدة، كما قال لمين لـ "المساء"،كتبها بشكل عمودي، يحكي فيها عن السلام؛ سواء على مستوى المجتمعات المحلية أوحتى في الإطار الإقليمي العربي، فالإنساني، إضافة إلى مساهمة السلام في تحقيق الأمن الدولي.

أما عن اختياره موضوع السلام في قصيدته هذه فقال إنه من رواد النزعة السلمية، حيث قرر بعد نشره موضوعا بعنوان "العرب، جسد واحد"، أن يواصل في هذه المسيرة من خلال كتابته حول مواضيع جامعة تصب في نهر الإنسانية.

وحظي الشاب بتكريمات عديدة، أولها تلك التي تلقّاها من قبل سفير السلام الدولي، والتي تناقلتها مواقع وصحف لبنان. كما تم تكريم صاحبنا من قبل المنتدى الأدبي لمثقفي الوطن العربي ومن قبل منظمي الملتقى الأدبي لشعراء العرب، الذين سلّموه شهادة تقديرية من الدرجة الأولى.

ولم تتوقف التكريمات عند هذا الحد، فحظي لطفي بتكريم من جامعة الدول العربية بشهادة تقدير أيضا. كما دُعي للانضمام إلى جامعة ملوك الحرف النقدية بعد أن تم تصنيفه من قبلها من بين الشخصيات العربية المؤثرة في الثقافة.

لطفي اعتبر كلّ هذه التكريمات بمثابة قفزة نوعية له، ومفاجآت سارة فعلا، خاصة أنه لم يتوقع أن تحقّق قصيدته المشكَّلة من ثمانية أبيات، كلّ هذا النجاح، كما أنه سيتمكّن من المشاركة في الملتقيات التي تنظمها جامعة ملوك الحرف النقدية بلبنان، خاصة المتعلقة بمجال النقد الأدبي.

أما عن مشاركته المرتقبة في اللقاء الشعري الأول لشعراء بوسعادة الشباب، فقال إنه أمر رائع، خاصة أنه ابن المنطقة، وسبق له أن أصدر كتابا عنها. كما كتب مقالة عن بوسعادة في جريدة لبنانية، وصفها بقلب الحضارة العربية.

وسيشارك لطفي حويلي في هذا الملتقى بدعوة من إدارة الوثبة الثقافية في بلدية بوسعادة، حيث سيلقي مجموعة من القصائد، وهي "بلد الأبطال" و«السلام" و«الغصن المقطوع" في 23 فيفري الجاري بقاعة المداولات ببلدية بوسعادة. أما عن كتابه "بوسعادة بين السياسة والتاريخ" الذي سبق أن كتبت عنه "المساء"، فتم نشره في عدة صفحات إلكترونية بمدينة بوسعادة، كما يُعد دليلا للسياح، إلا أنه لم يعرف بعد النشر الورقي لاشتغال صاحبه بأمور أخرى.

ويشرع حويلي في تجميع قصائده في ديوان واحد تحت عنوان "قصائد حويلي". وسيخصص جزءا من الكتاب للمقالات أيضا، وسيصدر عن دار نشر لبنانية.

في إطار آخر، جاء في قصيدة السلام:

ما أجمل السلام سلاما  ... إلى كل من يحبه ولو كلاما

ترقى به العقول والنفوس .... تحلو به القلوب جمالا

لا نسمع به أذى ولا صرخا  ... ولاحتى شقاء أوضرا

ينشرح به الخاطر والوجدان ... وتزداد النفوس صفاء وكرما

تستقر به الأوطان والبلاد ... ويحفظ به العباد من كل ضر

ما أجمل أن نحيا من دون ... الحروب ونصون النفوس حبا

فلنعش كالأسرة المتماسكة ...  ونحافظ على المجتمع سرا وجهرا

فليعش الفرد الحياة رغدا ...  بلا تلك القيود والخوف حرا

 

إقرأ أيضا..

49 مفتش شرطة يؤدون اليمين القانونية بالبليدة
25 أوت 2019
حصلوا على صفة الضبطية القضائية

49 مفتش شرطة يؤدون اليمين القانونية بالبليدة

المرحلة الانتقالية متاهة لا مخرج منها
25 أوت 2019
المحلل السياسي عامر رخيلة لـ"المساء":

المرحلة الانتقالية متاهة لا مخرج منها

العدد6884
24 أوت 2019

العدد6884