المهرجانات توزع على مدار العام ولا إزعاج في تقاطع بعضها
  • القراءات: 240
دليلة مالك دليلة مالك

سمير ثعالبي مدير الإنتاج الثقافي بوزارة الثقافة والفنون لـ”المساء”:

المهرجانات توزع على مدار العام ولا إزعاج في تقاطع بعضها

قال سمير ثعالبي، مدير الإنتاج الثقافي في وزارة الثقافة والفنون لـ"المساء”، إن عودة المهرجانات الفنية والثقافية في الجزائر، تسير وفق رزنامة شهرية، مشيرا إلى عمل مصالح الوزارة على تغيير فكرة غزارة تنظيم هذه التظاهرات في وقت وجيز، وغالبا ما يكون قبل نهاية السنة، مرجحا أن يكون ذلك بسبب تقديم التقارير الأدبية والمالية.

يتعارف في الوسط الفني والثقافي، أنه مع بداية كل سنة، تغيب الأحداث الثقافية الدولية أو المحلية، وبالضبط في شهور جانفي، فيفري، مارس وحتى أفريل وشهر ماي، ثم سرعان ما تنتعش الحركة، بتنظيم مهرجانات الصيف ومهرجانات المسرح والسينما وصالون الكتاب الدولي. وقد يحال هذا الغياب في الشهور الأولى من السنة، لتراجع عدد المهرجانات، على غرار مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، الذي كان يعقد في شهر مارس من كل عام، مثلا.

وأكد المتحدث في اتصال هاتفي مع “المساء”، أنه من غير الداعي التشاؤم، بخصوص رزنامة العام الجديد 2023، مركزا على أهمية الأحداث التي ستنظم في الرباعي الأخير من عام 2022، ورفض ذكر الأحداث الثقافية والمهرجانات التي من شأنها أن تدرج في الرزنامة الجديدة، بداية من جانفي 2023، ولو تلميحا.

ولا يجد سمير ثعالبي أي خلل أو إزعاج في تقاطع مواعيد هذه المهرجانات، حيث تشهد الثلاث أشهر المتبقية من السنة الجارية، تنظيم مهرجان مستغانم لمسرح الهواة، المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة بسعيدة، المهرجان الوطني للمالوف بقسنطينة، والمهرجان الدولي للموسيقى السمفونية والمهرجان الوطني للمسرح المحتلرف وغيرها، مشيرا إلى أن لكل ولاية حدثها أو عرسها الثقافي، وللناس الحرية في التنقل إلى المكان الذي يريدون المشاركة فيه، وهو الأمر الذي يعكس بحق الثراء الفني والثقافي الذي تزخر به البلاد، ولا شك في ذلك، لكن التساؤل المطروح هو؛ هل حقيقة هناك مواعيد جديدة مع مطلع العام الجديد، وهل تستطيع وزارة الثقافة والفنون مواصلة تقديم سلسلة رزنامتها التي بدأت منذ جوان 2022؟ وتتمكن في مسح الفكرة المتعارف عليها المذكورة سالفا.

تشهد الساحة الفنية والثقافية في الجزائر، منذ شهور، عودة الأنشطة بشكل منتظم، وفي هذا الشأن، أكد سمير الثعالبي أن المهرجانات في الجزائر ستوزع على مدار العام، في مختلف ولايات الوطن، وهذا ما سنكتشفه لاحقا.