المطرب القالمي يعاني التهميش وأسعى إلى العالمية
 وردة زرقين وردة زرقين

الشاب حسام لـ "المساء":

المطرب القالمي يعاني التهميش وأسعى إلى العالمية

نال إعجاب الجمهور أثناء أدائه مجموعة من الأغاني العصرية في إطار المهرجان الثقافي الوطني للموسيقى الحالية في طبعته العاشرة بقالمة مؤخر، وكانت المرة الأولى التي يقف فيها فوق منصة هذا المهرجان الرسمي، إنه الشاب حسام ابن مدينة قالمة الذي التقته "المساء" ونقلت لكم هذه الدردشة.
❊❊ من هو الشاب حسام؟
— اسمي حفار الساس حسام، من مواليد 14 أكتوبر 1986 بقالمة، متخرج من جامعة عنابة تخصص سمعي بصري، دفعة 2011، واشتغل حاليا موظفا، بدأت التجربة الفنية سنة 2008، حيث شاركت في ألحان وشباب (كاستينغ) وتم إقصائي في الدور الأول، ثم أسست فرقة " كالاما تريو" التي تتكون من 3 أشخاص وهم جمال فوغالي، نور الهدى داود والمتحدث، وتخصصنا في العصري وأدينا كل الطبوع الجزائرية، وكانت أول تجربة للفرقة في دار العجزة بقالمة وكان هذا في السابع والعشرين من شهر رمضان 2008، كما شاركنا في الأسابيع الثقافية بقالمة، وكذا في عدة ولايات منها الأغواط، الجلفة، سيدي بلعباس وغيرها. بعدها تفككت الفرقة بسبب توجه نور الهدى داود إلى المسرح والدراسة في عنابة، بعدها انضممت إلى ورشة الموسيقى العصرية لدار الثقافة بولاية عنابة وشاركت حينها في عدة حفلات وفي 15 أسبوعا ثقافيا لولاية عنابة، ثم في ولاية سطيف، وهران، تيزي وزو وغيرها، إلى جانب مشاركة أخرى في تظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011"، إضافة إلى مشاركتي في مهرجان الأغنية العصرية بعنابة وليالي صيف عنابة وكافة الحفلات الرسمية التي تقام في مدينة عنابة، بعدها أسست فرقة جديدة باسم "فرقة الأصيل" مع صالح وفايزة من قالمة التي تعرفت عليها في دورة "ان وشباب 2012" التي شاركت فيها. وخلال السنة الجارية، شاركت في مهرجان الإنشاد مع فرقة "أريج" لدار الثقافة بقالمة، حيث توجنا بالمرتبة الأولى والمقرر مشاركتنا في "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015".
 ❊❊  من هم الفنانون الذين تأثّرت بهم؟
— بالنسبة لي، الفن يبرز من خلال الشاب خالد ووردة الجزائرية رحمها الله، أما أنا فأفضل الغناء لأحمد وهبي رحمة الله عليه.
❊❊ قلت إنك متخرج من جامعة عنابة وتشتغل حاليا بقالمة. لماذا اتجهت إلى الفن ومصّر على البقاء فيه؟
— الفن هوايتي المفضلة، وأحبه كثيرا منذ صغري، ولو خيّروني بين الفن والدراسة لاخترت الفن.
❊❊ لماذا؟
— الفن حاليا هو شهرة، نفوذ ومال، وهو حال العصر الذي نعيشه، فالمجتمع يتماشى مع النفوذ والمال.
❊❊ هذه أول مرة تشارك فيها في مهرجان الموسيقى الحالية بقالمة. ماهو إحساسك؟
— مسرور جدا وأنا أصعد إلى الركح وأغني فوق نفس الخشبة التي يغني فوقها فنانون كبار، أمثال محمد علاوة، سمير تومي، بلال وغيرهم.
❊❊ وكيف تم الاتصال بك للمشاركة؟
— لم يتم الاتصال بي، فبعد ما رأيت اسمي في الإشهار تفاجأت، فرحت، ثم تذمرت، فهذه المرة الأولى التي أشارك فيها وهذا شرف كبير لي، لكن لم أفهم لماذا لم يتم الاتصال بي مثل كافة الفنانين؟
❊❊  وكيف تفسر ذلك؟
— أستطيع القول بأن المطرب القالمي يعاني الحقرة والتهميش، فلو كان أي مطرب آخر في الشعبي أو المالوف أو الراي، يتم الاتصال به مبكّرا، لكن مطرب من قالمة لا يتم الاتصال به إلّا بعد جهد كبير.
❊❊ وماهي انطباعاتك عن جمهور قالمة وأنت تؤدي أمامه أغانيك العصرية؟
— أعرف جيدا جمهور قالمة بحكم انتسابي إليه، هو جمهور من ذهب يحترم الفن بكل طبوعه ويتذوقه، كما يساند ويشجع الفنانين الشباب ويتجاوب مع كل الفنانين سواء من القدماء أو الجدد.
❊❊ هل تلقيت مساعدات؟
— هناك من يقوم بتشجيعي وإعطائي يد المساعدة، منهم سمير تومي الذي يحبني كثيرا ويشجعني، تعرفت عليه في حصة بين قوسين وكذا فريد خوجة من البليدة.
❊❊ هل من مشاريع في الأفق؟
— أعمل حاليا على إصدار أغنية عاطفية بطابع عاصمي، من كلمات نسيم تونسي حفيد الحاج محمد الطاهر الفرقاني ولحّنها لي نور الدين طايبي خريج مدرسة ألحان وشباب الطبعة الأولى، وستصدر قريبا.
- هل من كلمة ختامية؟
— أنا إنسان طموح وأسعى إلى بلوغ الأهداف المسطرة، أريد أن أصبح فنانا كبيرا على المستوى الوطني ولم لا العالمي، خاصة أن الفن يسري في عروقي ودمي، كما أرجو من الجهات المعنية الاهتمام بالشباب الطموح. وشكرا جزيلا لكم.
العدد 7156
14 جويلية 2020

العدد 7156