عشق الجزائر  يسري في دمي
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

فارس الأغنية العصرية محمد العماري لـ"المساء":

عشق الجزائر يسري في دمي

رغم تخطيه العقد السابع، لا يزال كالبلبل الصداح، فعذوبة صوته تأسر المستمع ، لقب بفارس الأغنية العصرية لما قدمه من أعمال فنية مميزة، استطاع أن ينقلها للجيل الجديد الذي يعتبره كنزا خالصا يستوجب الحفاظ عليه، تغنى بالحب والمرأة ومثل الجزائر أحسن تمثيل في العديد من الأماكن. حين يقف على المنصة، ترى روح الشباب فيه تقدح وهو في الـ75 من العمر، علاوة على قوة إحساسه؛ إنه الفنان محمد العماري الذي حاورته "المساء" ونقلت لكم جديده وأخباره.
❊❊  لقبت بفارس الأغنية العصرية التي بدأتها منذ سنوات ولاتزال وفيا لها، ما تعليقك؟
— بالفعل، الأغنية العصرية هي حكاية عمر بالنسبة لي، بدأتها سنة 1948 وكان عمري آنداك 8 سنوات، لما كنت مع الكشافة الإسلامية، تعلمتها من أب الأغنية العصرية المرحوم عبد الرحمان عزيز، وعملت مع العديد من الملحنين الكبار الغربيين والجزائريين أمثال اناري غويال التي لحنت لي أغنية "جزائرية"، وهي ملحنة أغنية "القيثار" لأنريكو ماسياس، جيلي مانغو، تيسير عقلة، وكذا شريف قرطبي، عبد الوهاب سليم، مصطفى اسكندراني، الأمين بشيشي، بلاوي الهواري، وحداد الجيلالي في "مانسيتش" و"ماسعد ذاك النهار". أنا وفيّ للأغنية العصرية، لأنني أخدم من خلالها بلدي الذي يسكن دمي.
❊❊  سنوات من العطاء، كيف تصفها؟
— قدمت من خلالها الكثير وشاركت في 80 بالمائة من الأسابيع الثقافية وغنيت بـ8 لغات، وصل صوتي إلى أدغال إفريقيا السوداء، وأحييت الحفلات في أزيد من ثمانين مناسبة بين أوروبا، آسيا وأمريكا اللاتينية. علما أن لدي 156 أغنية.
❊❊ حدثتنا عن أمر أثر فيك خلال مسيرتك الفنية؟
— غنيت سنة 1985 بملعب 5 جويلية وكان هناك 100 ألف شخص من الجمهور الذي هتف باسم العماري. إنه أمر رائع وفخر كبير بالنسبة لي. كما لاازلت أذكر ما قاله المرحوم عبد الحليم حافظ عن الفن الشعبي الجزائري في حديثه لي؛ "الجزائرية ثرية جدا فنيا".
❊❊ وماذا عن برنامجك الفني لهذه السنة؟
— هو حافل جدا، فقد شاركت في فعاليات "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية" من خلال المشاركة في مشروع 100 أغنية مع أمين قويدر، كما قمت بجولات فنية في أوربا وكندا، وشاركت في العديد من الولايات الداخلية للوطن التي أحب الغناء بها وإمتاع جمهورها بسحر الأغنية العصرية.
❊❊ كيف ترى الجيل الجديد من المطربين؟
— إنه رائع، يملك أصواتا جميلة وإحساسا راقيا، يعجبني أداؤه جدا. وأتمنى له النجاح.

إقرأ أيضا.. في الثقافة

مثقفون يتحدثون عن انعكاسات الحجر المنزلي على الإبداع

فنون البيت ثمرة وباء كورونا

بوبكر سكيني ينشط العدد الجديد من منتدى المسرح

توظيف آليات المسرح في العملية التعليمية

"رابطة إبداع الدولية للفنون” تكرم نور الدين حسينات

تشاكيل من كورونا ومن يوميات الجزائريين

"الحكاية الحزينة لماريا ماجدالينا” لحميد عبد القادر

رواية تيمتها الثقافة والتسامح بين زمنين

النشاط الرقمي في المؤسسات الثقافية

يمكن تقديم أفضل من هذا

المغربي بن زيدان ضيف منتدى المسرح الوطني:

النقد في الوطن العربي قراءة انطباعية

العدد 7116
28 ماي 2020

العدد 7116