الديوان الوطني للثقافة والإعلام يبرّئ ذمته
فرقة تيناريوان
❊  مريم. ن ❊ مريم. ن

بعد أن استهجنت فرقة تيناريوان قرار إسقاطها من جولة فنية

الديوان الوطني للثقافة والإعلام يبرّئ ذمته

رد الديوان الوطني للثقافة والإعلام في بيان تسلمت «المساء» نسخة منه، على ما نشرته فرقة تيناريوان على صفحتها الرسمية على فايسبوك، حيث استغرب هذه التصريحات، مفضلا تقديم بعض التوضيحات بعيدا عن أي جدل.

أشار الديوان في بيانه إلى أنه وجّه دعوة لأعضاء الفرقة لحضور حفل تكريم مؤسسها وعميدها الفنان إبراهيم آغ الحبيب؛ عرفانا بما قدمه للموسيقى التارقية والترويج لها عبر العالم؛ من أجل أن تشارك الفرقة في جولة وطنية فنية، علما أنه تم استقبال الفرقة في كل من العاصمة وتمنراست بالعناية الكاملة.

ونُظمت السهرة الختامية لأيام الجنوب الثقافية بدار الإمزاد على شرف الفنان الراحل إبراهيم آغ الحبيب ، التي شهدت حضورا جماهيريا غفيرا، وأجواء تليق بمقام ومسار الفنان الذي كُرم بهذه المناسبة.

أما فيما يتعلق بالجولة الفنية التي كان من المزمع تنظيمها ـ يضيف البيان ـ فإن الديوان الوطني للثقافة والإعلام بإعلانه عن تأجيلها لأسباب إدارية وتقنية بدون الخوض في التفاصيل، لا يعكس بأي شكل من الأشكال، «عدم احترامه الفرقة وموسيقاها وجمهورها»، وإنما هو التزامه الدائم بتنوير الجمهور.

للإشارة، فقد قام الديوان باقتراح فكرة تأجيل جولة مدير أعمال الفرقة قبل مغادرته مطار العاصمة، وهذا الأخير وعد بمراجعة أعضاء الفرقة حول الموضوع. ويبقى استعداد الديوان قائما لتلبية رغبة الجمهور؛ احتراما للفرقة.

في الأخير، أكد الديوان أنه يحرص دائما على العمل في مهنية واحترافية طالما عود بها جمهوره لأكثر من 20 سنة في تنظيم مختلف التظاهرات الثقافية والفنية الكبرى، وعليه فإنه يوضح أنه ليست لديه أي فائدة في إفشال نشاط ثقافي قام ببرمجته وتسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاحه؛ تلبية لرغبات الجمهور، وللمكانة التي تحظى بها هذه الفرقة.

للتذكير، فقد نشرت فرقة تيناريوين عبر صفحتها الرسمية على موقع فايسبوك، بيانا، تعلن فيه عن إلغاء حفلاتها التي كانت مبرمجة بالجزائر، وذلك بسبب ما اعتبرته عجزا إداريا للديوان الوطني للثقافة والإعلام.

وأكدت الفرقة في منشورها أنها لم تخطر الديوان بقرار تأجيلها حفلاتها إلى نهاية الشهر الجاري. كما أعربت عن صدمة أعضائها وعدم تقبلهم وتحملهم، ما وصفوه بـ «قلة احترام للفرقة وموسيقاها وجمهورها، ومساس بكرامة تيناريوين».

وجاء البيان كرد على ما صرح به الديوان الوطني للثقافة والإعلام بخصوص أسباب تغيير برمجة حفلات الفرقة، التي كانت مقررة في كل من العاصمة ووهران وقسنطينة في إطار جولة وطنية، بالإضافة إلى مشاركتها في مهرجان «دار إمزاد» بتمنراست، والتي ذكّرت الهيئة بأنها راجعة إلى مشاكل تقنية على مستوى الفرقة، الأمر الذي نفته عبر منشورها، موضحة أن القضية تتعلق بعجز إداري وعدم تقدير من قبل الديوان. وأشارت إلى أن الديوان لم يقم بالإجراءات اللازمة لتسهيل تنظيم حفلات الفرقة بالجزائر.

وأضاف ذات البيان أن الفرقة مُنعت من الصعود على الخشبة قبل لحظات من توقيت حفلتها التي كانت منتظرة في مدينة تمنراست، وهي المدينة التي شهدت ميلادها، وتُعد قلب قاعدتها الجماهيرية.

وكان الديوان الوطني للثقافة والإعلام برمج مطلع السنة الجارية، جولة فنية للفرقة عبر أربع ولايات، إلا أنه أعلن عشية حفلة قسنطينة يوم 4 جانفي الماضي، عن تأجيل الحفلات بسبب مشكل تقني راجع للفرقة.

العدد 6701
17 جانفي 2019

العدد 6701