الدكتور فؤاد فلياشي في ذمة الله
الدكتور فؤاد فلياشي في ذمة الله
❊نور الدين.ع ❊نور الدين.ع

بسكرة

الدكتور فؤاد فلياشي في ذمة الله

تلقّى مواطنو ولاية بسكرة أمس الأول، خاصة الطبقة المثقفة ونشطاء الشبكات الاجتماعية، نبأ رحيل الأستاذ الدكتور فؤاد فلياشي، الذي تميز بغزارة إنتاجه، ولم يترك فرصة للتعريف بتاريخ عاصمة الزيبان القديم والحديث.

وتحدّث بعض المثقفين عن هذا  المصاب الجلل الذي ألمّ بولاية بسكرة، وعن بعض خصاله، وقالوا إنّه من شباب بسكرة المثقفين، كان يعشق بسكرة حتى النخاع، ولم يترك لهم سوى الدموع التي يذرفونها وحسرة مؤلمة. ويشهد له كل من عرفه بأنّه كان من الإعلاميين البارعين.

الراحل اهتم بكتابة تاريخ عروس الزيبان، ولم يفوّت فرصة للكتابة والغوص في تاريخ عادات وتقاليد الأهالي بهذه المنطقة، والتطرّق للأكلات الشعبية واللباس، وإبراز مكنونات التاريخ بكلّ تفاصيله الذي يعود إلى قرون خلت. ولم يترك  فرصة تمر أيضا إلا وتقاسم كلّ ما كُتب وذُكر عن تاريخ بسكرة القديم والحديث، خاصة إبان ثورة التحرير المظفرة.

للدكتور فؤاد فلياشي العديد من الصور النادرة عن مدينة بسكرة وأهاليها وشخصياتها وفي كل المجالات، سواء المتعلقة بالمجال التاريخي أو النضالي أو الرياضي. رحيلُه خسارة كبيرة للساحة الإعلامية والثقافية. وكل من عرفه سيتذكّر بدون شك، الرجل المثقف، الذي تميّز ببساطته وخفة روحه وغزارة إنتاجه في شتى الميادين. 

 

إقرأ أيضا..

العدد6881
21 أوت 2019

العدد6881