الجزائر تقاسم العرب تجربتها في حماية التراث المعماري
  • القراءات: 408
نوال جاوت نوال جاوت

الاجتماع السابع للمرصد

الجزائر تقاسم العرب تجربتها في حماية التراث المعماري

أكد الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون زهير بللو، أمس، أن للجزائر "تجربة متميزة في مجال حماية وتثمين التراث العمراني المعماري. ووضعت ترسانة قانونية رائدة في مجال حماية المدن والأحياء المصنفة"، مضيفا لدى إشرافه على انطلاق الاجتماع السابع لمرصد التراث المعماري والعمراني في الوطن العربي، أن "الجزائر وضعت ميكانيزمات جرد التراث المعماري، وأنشأت العديد من المؤسسات المختصة في صون التراث المعماري والعمراني".

وبعد أن أكد استعداد الجزائر لتبادل خبراتها في هذا المجال مع جميع الدول العربية، أوضح الأمين العام أن هذا الاجتماع سانحة لتوحيد الجهود، لمحاربة كل أشكال المساس بالتراث الثقافي المميز والمتنوع في بلداننا العربية، فضلا عن كونه فرصة لتوحيد الرؤى والجهود في مواجهة التحديات الحالية التي تعترضنا جميعا في ما يتعلق بالحفاظ على الهوية الثقافية والتراثية في الوطن، وجعله عاملا في تحقيق تنمية مستدامة، وخلق ثروة"، مبديا أمله في "وضع الاتفاق على آليات تفعيل عمل المرصد؛ لتحقيق أهدافه السامية".

وفيما أشاد ممثل المنظمة العربية للتربية، الثقافة والعلوم "ألسكو" مراد محمودي، بالتزام الجزائر بتفعيل العمل العربي المشترك، أشار إلى أن المنظمة تأمل في إرساء الأسس السليمة لآليات العمل المشترك في المجال الثقافي والتراثي.

وأكد المنسق العام للمرصد محمد الصرماني، أن "المدن التراثية كنز حقيقي؛ إحدى مقومات السياحة، التي يمكن توظيفها لزيادة الدخل القومي"، متأسفا للتدهور الكبير الذي تعاني منه رغم وجود قوانين للحفاظ عليها وصيانتها. وتابع يقول إن "مرصد التراث المعماري والعمراني في الوطن العربي، آلية فنية لحماية التراث العمراني والمعماري في الوطن العربي".

للإشارة، تناول الاجتماع السابع لمرصد التراث المعماري والعمراني في الوطن العربي الذي احتضنه المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال"، موضوع "آليات تفعيل عمل المرصد، وسجل التراث العمراني العربي". وجرت أشغاله في جلسات مغلقة، تمحورت حول "تقديم مشروع اللائحة التفسيرية لميثاق المحافظة على التراث العمراني في الدول العربية، لتنميته"، للدكتور لزهر الجويلي، و"تقديم مشروع الإطار الاسترشادي لسجل التراث العمراني العربي" للأستاذة سامية الحمامي، فضلا عن "تقديم مشروع استمارة الترشيح لسجل التراث العمراني العربي"، و"تقديم نموذج من ملف ترشيح لسجل التراث العمراني العربي"، إلى جانب تقديم مشروع النظام الداخلي للمرصد".

للتذكير، مرصد التراث المعماري والعمراني في الوطن العربي، آلية تابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألسكو"، دُشنت في أكتوبر 2016. ويعمل على المحافظة على التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، وحمايته من الاندثار، وإحيائه وتثمينه ليكون محور التنمية الحضرية المستدامة في المنطقة العربية في آفق عام 2030.