التشكيلية مونية حليمي فرناني تترجل
  • القراءات: 270
مريم .ن مريم .ن

التشكيلية مونية حليمي فرناني تترجل

توفيت بالجزائر العاصمة، أول أمس الثلاثاء، الفنانة التشكيلية مونية حليمي فرناني عن عمر 57 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، وهي المعروف عنها مزاوجتها بين العمران والرسم، وقدمت إبداعاتها بحب وتواضع، ولم تكف عن البحث وتقديم الجديد والجميل.

اشتغلت الفنانة الراحلة أستاذة، عبر مسار طويل في مجال العمران، ولم تستطع الفقيدة التي درست الهندسة، أن تتجاهل ملكة الرسم في خوالجها، فتزينت بالألوان والخطوط والتشاكيل، لتوحي بها تجربتها في الحياة والجمال وحبها المفرط لوطنها، بزغت في التصميم وقدمت أجمل الروائع ببصمة أنثى جزائرية مرتبطة بالأصالة.

اقتحمت الراحلة شتى أساليب الفن، وتمكنت من كل التقنيات وتعاطت كل المسارات والاتجاهات، فانعكس ذلك في مختلف لوحاتها، من مائية وزيتية وبالحبر الصيني وأخرى من السيراميك.

كرست مسارا فنيا دام 30 سنة، لخدمة الموروث والثقافة الجزائرية، فتوفيت مونية حليمي فرناني تاركة وراءها رصيدا من الأعمال الفنية، والمعارض خاصة بالعاصمة، وكانت علاقتها طيبة مع زملائها الفنانين، تبادلهم الود والاحترام وزيارة المعارض.

العدد 7244
28 أكتوير 2020

العدد 7244