بن دودة تتابع تحضيرات مؤسسات التعليم الفني العالي
البرامج البيداغوجية وهياكل الاستقبال محل تفتيش
- 126
د. مالك
حلَّت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، أول أمس، بعدد من مؤسسات التعليم الفني العالي التابعة للقطاع بالجزائر العاصمة، للوقوف على مستوى التحضيرات الجارية تحسباً للدخول الجامعي 2026 - 2027.
واستهلت الوزيرة رفقة الوفد المرافق لها، زيارتها، بالمعهد الوطني العالي للموسيقى "محمد فوزي"، حيث تلقت عرضاً مفصلاً حول مختلف الاستعدادات الجارية، والبرنامج البيداغوجي للموسم الجامعي الجديد، إلى جانب حصيلة النشاط الدراسي للسنة الماضية، وشروحات حول مختلف الفروع والتخصصات الفنية المقترحة لفائدة الطلبة الجدد حاملي شهادة البكالوريا.
كما عاينت الوزيرة بالمعهد، الإقامة الداخلية المخصصة للإيواء للذكور والإناث، والتي تقدر طاقة استيعابها بـ110 سرير، إضافة إلى مرافق الإطعام، والمكتبة، وقاعات التدريس. وفي المحطة الثانية من الزيارة توجهت بن دودة إلى المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة "أحمد ورابح سليم عسلة"، حيث اطلعت على مختلف التحضيرات الجارية؛ تحسباً للدخول الجامعي الجديد، وكذا البرامج البيداغوجية، والتخصصات المقترحة. كما تفقدت الأقسام والورشات الفنية، ومختلف المرافق التابعة للمدرسة.
وأكدت الوزيرة أن هذه الزيارة تهدف إلى "الوقوف على الترتيبات والتجهيزات التي تقوم بها مختلف المعاهد والمدارس العليا التابعة لقطاع الثقافة والفنون في المجال البيداغوجي، وعلى مستوى مرافق الإيواء والإطعام وغيرها؛ تحسباً لاستقبال الطلبة خلال الدخول الجامعي والدراسي 2026 - 2027" . وأضافت أن هذه المؤسسات "تستقطب عدداً كبيراً من الطلبة المهتمين بمواصلة تعليمهم العالي في المجال الفني".
وأعربت وزيرة الثقافة والفنون عن ارتياحها لمستوى التحضيرات الجارية على مستوى هذه المعاهد والمدارس العليا، مثمنة في هذا السياق، إدراج تخصصات مؤسسات التكوين التابعة لقطاع الثقافة والفنون، لأول مرة، ضمن منصة "بروغرس" لفائدة الطلبة الجدد، بما يتيح لهم الاستفادة من نظام الخدمات الجامعية والاجتماعية نفسه المعمول به في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.