اختتام دورة السينما المعاصرة بسرفنتس
ــــــ لطيفة داريب ــــــ لطيفة داريب

عرفت عرض ثلاثة أفلام

اختتام دورة السينما المعاصرة بسرفنتس

تختتم بقاعة النشاطات للمركز الثقافي سرفنتس اليوم، دورة السينما المعاصرة، وفي هذا السياق سيتم انطلاقا من الساعة السادسة مساء، عرض الفيلم الروائي الطويل حتى المطر لمونتسكو أرمانداريز، بعد أن تم عرض فيلمين في الفاتح ومنتصف الشهر الجاري، وهما الخبز الأسود و«أوبابا.

يحكي فيلم حتى المطر، قصة مخرج سينمائي، يصل رفقة فرقته إلى مدينة كوشامبابا ببوليفيا (أمريكا اللاتينية)، من أجل تصوير فيلم حول اكتشاف العالم الجديد من طرف كريستوف كولومب، وكذا الانتهاكات المرتكبة من طرف المستعمر الاسباني.

وقد اختار المنتج بوليفيا عوض الكراييب، لأن المستوى المعيشي هناك أقل بكثير، إضافة إلى إجبارية اختيار بوليفيين من يملكون ملامح هندية، للعب أدوار في الفيلم. بالمقابل، يبرز الفيلم، صعوبات تصوير الأفلام، سواء من ناحية الخصومات التي يمكن أن تحدث بين الممثلين، أو عدم كفاية الميزانية المقررة لتصوير الأفلام، خاصة المتعلقة بالمشاهد التاريخية، كما أظهر حجم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تقتل البوليفيين ببطء.في هذا السياق، يساهم الممثل الرئيسي في الفيلم وهو بوليفي، في وضع الأنابيب لأجل تزويد المنازل بالماء خلال أوقات فراغه، أي خارج التصوير وهذا رفقة العديد من الأشخاص، إلاّ أنّهم يتعرّضون إلى المنع من طرف الشرطة باعتبار أنّ الدولة البوليفية، كلّفت شركات خاصة بهذه المهمة، وتعارض بذلك كلّ محاولة من أشخاص القيام بنفس المهمة أو بالتحايل على القانون وتزويد سكناتهم بالماء بشكل غير قانوني، في حين أنّ البوليفيين في أغلبهم فقراء جدا ولا يستطيعون دفع فاتورات مرتفعة للماء بفعل تكليف شركات خاصة بتزويد السكنات بالماء، فتحدث مظاهرات في كل أرجاء المدينة، وتؤدي إلى  اصطدامات عنيفة جدا بينهم وبين الشرطة، فيما يسمى بـ«حرب الماء.أما فيلم الخبز الأسود الذي عرض في الفاتح من أوت الجاري، فهو فيلم اسباني باللغة الكتلانية، أخرجه أغيستي فيلارونجا سنة 2010، واقتبسه عن رواية الكاتب إيميلي تيكسيدور، يحكي قصة شاب اسمه أندرو، يُتهم والده بجريمة قتل في حي كتلاني بعد انتهاء الحرب الأهلية الاسبانية، فيجد نفسه مضطرا للدفاع عنه وبالتالي الانغماس في عالم كريه مليء بالحقد والكذب. بالمقابل ظفر الفيلم، العديد من الجوائز، تجاوز عددها 23جائزة.

أما فيلم أوبابا فهو من إخراج مونتسكو أرمانداريز، يحكي فيه قصة لورد،  مصورة فوتوغرافية، وشابة تبلغ من العمر 25سنة، تذهب إلى قرية أوبابا، الخيالية التي يسكن فيها أناس وكأنهم حوصروا في ماض مبهم، وهناك تلتقي بأستاذة شابة تعشق الوحدة وكذا شاب متمرد يقدم لها شظايا من حياة أصحاب هذه القرية، ولكن تبقى بعض الأسرار تأبى الكشف عن كنهها.

إقرأ أيضا..

العدد 6901
16 سبتمبر 2019

العدد 6901