الكاتبة سهام بختي لـ"المساء":

اتقاني للغات ساعدني في مشاريعي الدولية

اتقاني للغات ساعدني في مشاريعي الدولية
  • 1218
 حاورتها لطيفة داريب  حاورتها لطيفة داريب

سهام بختي، كاتبة شابة في عمر العشرين، طالبة جامعية في المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية ودارسة لتخصّص لغات أجنبية لذلك متحدّثة أربع لغات أجنبية (فرنسية، إنجليزية، إسبانية، روسية)، كما شاركت في مسابقات دولية مختلفة وعضو في العديد من المؤسّسات.."المساء" اتّصلت بها وأجرت معها هذا الحوار.

❊ حدّثينا بالتفصيل عن مشاركتك في مسابقة ألبرت أينشتاين لعلوم الرياضيات والفيزياء؟

أعتبر مشاركتي في المسابقة الدولية لألبرت أينشتاين، مميّزة فعلا، إذ منحت لي بعدا علميا وفكريا. فبعد تفوّقي في مادتيّ الفيزياء والرياضيات جرت دعوتي للمشاركة في هذه المسابقة وقبلت بها لأنّها مغامرة جديدة ويتم خلالها التعرّف على عقول جديدة في المجال. والحمد لله كنت من بين الفائزين بأعلى الدرجات.

** ماذا عن مشاركتك في المسابقات أدبية على المستويين الوطني والعربي؟

شاركت في مسابقات على الصعيد العربي ومن أهم هذه المسابقات، مسابقة "الصوت الذهبي"، حيث طلب منا المشاركة باقتباس من كتاب، وقد شاركت بمقولة من ديوان الإمام الشافعي تحت عنوان "المنة" والتي مكّنتني من الفوز بالمرتبة الثالثة، وبفضل هذا الفوز الذي حقّقته شرعت في قراءة كتب مسموعة في اليوتيوب وخاصة قصص الأطفال من سلسة "نور وباسم" والتي وجدت تفاعلا كبيرا على الانترنت.

بماذا نفعتك دراستك للتسويق الرقمي؟

بخصوص دراستي للتسويق الرقمي فقد نفعتني كثيرا، لأنّني تحصّلت على الرقم الدولي وكذلك منحتني فرصة الانخراط في مشاريع دولية مختلفة خاصة مع دول أمريكا اللاتينية في مجال الرقمنة.

وهل تمارسين نشاطات في مجال التحفيز وتنمية الذات؟

نعم أمارس نشاطات مختلفة في مجال التنمية وتحفيز الذات وذلك بعد الحصول على التأهيل الدولي وقد وضعت فيديوهات تحفيزية بلغات مختلفة .

❊ حدثينا عن مشروع "غيث العقول" للقراءة الذي شاركت فيه؟

"غيث العقول" هو مشروع أدبي كبير يحفّز على القراءة وبفضل تشجيعاته لي حطّمت الرقم القياسي في قراءة الكتب، حيث كانت تقام مناقشات حول كلّ كتاب يتم قراءته وهذا كان يحفّزني على الإطلاع أكثر وأكثر.

❊ هل من تفاصيل عن عضويتك في ملتقيات دولية ببرلين؟

فيما يتعلّق بملتقيات برلين حول مناقشة المواضيع السياسية، شاركت مع منظمين سوريين، فكنا نتباحث في موضوع ما ثم تجري معالجته من قبل مختصين في المجال قبل بدء المناقشة وأوّل موضوع تم التطرق إليه كان الانتخابات الديمقراطية .

❊ هل شاركت في كتب جامعة؟

فيما يتعلّق بمشاركتي في كتب جامعة أذكر كتاب "بصمة أنثى" حيث كتبت عن روح المرأة وشخصيتها. أيضا كتاب "أستسقيك حلمي ألا تذبل" حيث كتبت عن الحلم والطموح .وكتاب "طريقي إلى الهداية" شاركت فيه بمقال حول "الصبر عند الشدائد"، من جانب آخر نشرت مقالات وخواطر في مجلات مختلفة منها مجلات عراقية مثل مجلة "الفرات"، مجلات وطنية مثل "بسكرة" ، "لا تستسلم"، و"المبدع" وغيرها .بدون أن أنسى إشرافي على كتب دولية مثل كتاب "قصتي بين يديك" و"مفاتيح القلوب"، ويوجد كتاب آخر وهو كتاب "بلسم الجروح".

❊ لماذا تقرئين قصصا للأطفال على اليوتيوب؟

أقرأ قصصا للأطفال في اليوتيوب خدمة للأولياء، فقد أصبح الطفل يقضي جلّ وقته على الانترنت ما يعرّضه للخطر، لذلك يُّحبذ أن يستمعوا إلى القصص التي تنبض عبرا وحكما، وقد لقيت مبادرتي هذه الكثير من الدعم.

❊ في ماذا ساعدك اتقانك لأكثر من لغة؟

ساعدني ذلك كثيرا، خاصة على الصعيد الدولي والمشاريع التي أنخرط فيها، فبالتالي التعرّف على عقليات مختلفة وجديدة  يكسبك ثقافة تعلم عدة لغات، فمثلا أعمل اليوم على مشروع في ميدان الإعلام في هولندا، التعامل فيه مع أفراد من دول مختلفة وبالتالي التحدّث بلغات مختلفة.. وهذا أمر رائع .

❊ هل تنوين نشر كتاب خاص بك؟

نعم أريد نشر كتاب خاص، تكون له بصمة على الصعيدين العربي والدولي، فبصراحة الكتابة عالم آخر، وليس كلّ من يكتب يقال عنه كاتب، وكي تكتب عليك أن تحاكي الواقع وتبحث فيما يريده القارئ حتى يكون لكتابك تأثير وصدى .

  كلمة أخيرة؟

أشكركم على هذا الحوار الشيّق معكم فأنتم قدوتنا والسبيل الذي نحتاجه في مسيرتنا ومشوارنا لأنّكم تدعمون الشباب وتستجيبون لهم وتبرزون مواهبهم المدفونة.