إطلاق جائزة يحيى بوعزيز للدراسات التاريخية
  • القراءات: 311
لطيفة داريب لطيفة داريب

جمعية "نوميديا" الثقافية

إطلاق جائزة يحيى بوعزيز للدراسات التاريخية

كشف الناشط الثقافي عبد الرزاق بوكبة لـ"المساء" عن بعض ثمار الإقامة الإبداعية الأولى "المربي الربيع بن زبوج" والمتمثّلة في تنظيم الدورة الأولى لجائزة يحي بوعزيز للدراسات التاريخية التي تطلقها جمعية "نوميديا" الثقافية لبلدة أشّانن ثمقرانت (بلدية جعافرة، ولاية برج بوعريريج)، وهذا إحياءً لذكرى هذا المؤرّخ الجزائري الفذّ (1928. 2007)؛ وتكريسا لأهمية الدراسات التاريخية، خاصةً في شقيها الثقافي والحضاريّ.

جاء في بيان تلقت "المساء" نسخة منه أنّ الجائزة تتوجّه إلى الباحثين الجزائريين، بغضّ النّظر عن أعمارهم ومواطن إقاماتهم، كما تُخصّص دورتها الأولى للبحوث المتعلّقة بدور النخبة المثقفة والفنية في ثورة التحرير (1954. 1962) من ناحية التمهيد لها أو من ناحية مواكبتها أو كلتيهما، انسجاما مع ستينية استرجاع السيادة الوطنية. وأضاف البيان أنّه يُشترط أيضا للمشاركة في الجائزة، مراعاة الأبعاد المنهجية والأكاديمية في الدراسة المقدّمة التي لا ينبغي أن تقلّ عن عشرة آلاف كلمة، إضافة الى المشاركة بدراسات غير منشورة سابقا في شكل كتاب، في حين يمكن أن تكون منشورةً على أجزاء في منابر إعلامية ورقية أو الكترونية. كما تُقبل الدراسات المشتركة بين باحثين لا أكثر، ولا تقبل المشاركة بمخطوط جماعي يضم أكثر من مقال لأكثر من باحثَين اثنين.

وستُعلن قائمة قصيرة متكوّنة من ثلاث دراسات يوم 18 فيفري 2023. على أن تُعلن الدراسة المتوجة بالمرتبة الأولى يوم 19 ماي من السنة نفسها. في هذا السياق، يحظى الفائز بالمرتبة الأولى بمبلغ مالي قدره 10 ملايين سنتيم، وكذا بطبعة جزائرية وفق عقد مباشر بين الفائز  ودار  خيال للنشر، إضافة الى درع نوميديا للدراسات التاريخية والثقافية، وجلسة احتفاء في المعرض الدولي للكتاب. وأخرى في قرية أشانن ثمقرانت تُغرس فيها شجرة زيتون باسمه، مع لوح رخامي.  بالمقابل، تتشكّل لجنة التحكيم من الدكتور الصالح بن سالم، والدكتور محمد بن ساعو، والدكتور جمال الدين عمراوي. في حين يشرف على الجائزة  عبد الرزاق بوكبة، أما أمينها العام فهو عدلان عرقوب ومنسقها وليد بوسالم.