من تنظيم أرتيسيمو وسودغلوبال

إطلاق جائزة القصة القصيرة في طبعتها الثانية

إطلاق جائزة القصة القصيرة في طبعتها الثانية
  • 199
لطيفة داريب لطيفة داريب

دعت مؤسسة أرتيسيمو رفقة صندوق سودغلوبال المؤلفين، للمشاركة في الدورة الثانية من جائزة القصة القصيرة باللغات العربية، والأمازيغية والفرنسية، على أن يتم منح كل فائز جائزة بقيمة 300 ألف دينار جزائري.

جاء في إعلان جائزة أرتيسيمو وسودغلوبال أن الجائزة أُنشئت لتكون مبادرة مدنية ومحفزة، تحتفي بالإبداع، وتسلط الضوء على ثراء المواهب الأدبية لبلدنا، علما أن المسابقة مفتوحة لجميع الجزائريين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما، سواء كانوا مقيمين داخل البلاد أو في الخارج، للمشاركة بقصة قصيرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، مع حرية اختيار الموضوع بشكل تام.

وسيتم منح ثلاث جوائز بقيمة 300.000 دينار جزائري لكل فائز، على أن يكون آخر أجل للمشاركة في 25سبتمبر المقبل على الساعة 23.59، بينما سيتم توزيع الجوائز في السابع من نوفمبر 2026.

وهكذا بمناسبة تنظيم الطبعة الثانية للجائزة الأدبية الوطنية السنوية للقصة القصيرة، تجدد “أرتيسيمو” وصندوق “سود غلوبال” التزامهما بدعم الإبداع الأدبي في الجزائر. 

أما عن بقية شروط المشاركة في هذه المسابقة فيجب أن تكون القصص القصيرة أصلية ولم تُنشر من قبل دون اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي. كما يجب أن تستوفي المعايير التالية: الالتزام بنوع القصة، وإتقان اللغة، بالإضافة الى أصالة الموضوع والأسلوب أيضا، وكذا إتقان السرد.

كما يجب ألا تتجاوز القصة القصيرة 10 صفحات مكتوبة بخط Times New Roman»، بحجم 14، وبمسافة بين الأسطر تبلغ 1.15 على صفحات بحجم 29.7 × 21 A4، وهذا على الوجه الأول فقط.

ومن الضروري أن تتضمن القصص القصيرة عنوانا، وأن تكون مصحوبة بملف تعريفي عن المؤلف (بصيغة PDF)، منفصل عن القصة، يتضمن المعلومات الشخصية التالية: الاسم واللقب، وتاريخ الميلاد. وبالمقابل لا يجب أن تحتوي القصص القصيرة على صور أو رسوم توضيحية.

وحُدد الموعد النهائي لتسليم النصوص بيوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 الساعة 23:59. وبعدها ستقوم لجنة تحكيم مكوّنة من أدباء وأديبات، باختيار الفائزين الثلاثة في اللغات الثلاث.

وسيتلقى أعضاء لجنة التحكيم وهم: لزهاري لبتر (رئيسا) وبعضوية مريم قماش ومصطفى بن فضيل وحميد بوحبيب وفيروز رشام، النصوص التي سيتداولونها ويصدرون أحكامهم بشأنها، في شكل أرقام، وبطريقة مجهولة الهوية، كما إن قراراتهم نهائية، ولا رجعة فيها.

وفي إطار آخر، يتم فتح المُغلفات التي تحتوي على أسماء المتأهلين الخمسة للتصفيات النهائية، وكذلك أسماء الفائزين الثلاثة بحضور محضر قضائي. وسيتم التصديق على ذلك من قبله. كما يجب على المتأهلين الخمسة النهائيين المقيمين في الجزائر من كل لغة، الحضور إلزاميا يوم توزيع الجوائز، حيث سيتم إبلاغهم بقرارات لجنة التحكيم. وستوجه لهم دعوة لحضور حفل توزيع الجوائز.