أنبذ الكتب الجامعة وجديدي على وشك الصدور
  • القراءات: 309
لطيفة داريب لطيفة داريب

الكاتبة منال زيناي لـ"المساء":

أنبذ الكتب الجامعة وجديدي على وشك الصدور

كشفت الطالبة الجامعية والكاتبة منال زيناي، لـ"المساء" عن وشك إصدارها كتابا يشمل العديد من النصائح لم تنشرها في كتابها الأوّل "رسائل ميم"، وكذا لرواية تحمل عنوان "شانتا". قالت الكاتبة زيناي لـ"المساء" إنّ إصدارها لمولودها الأدبي الأوّل المعنون بـ"رسائل ميم" لم يكن مخطّطا له، ولأنها من محبي الخاطرة وجدت نفسها في يوم من الأيام قد كتبت مجموعة معتبرة من الخواطر حينما زارها الإلهام، واعتقدت أنّها تستحق النشر فكان ذلك.

أما عن إصدارها لكتاب في شكل إلكتروني وليس بصيغة ورقية، فلأنّها لا تشجّع نشر الخواطر ورقيا، حيث لا تحبّذ شراء كتب لا تستطيع قراءتها ثانية، مثل الخواطر التي تهديها فور الانتهاء من قراءتها، بل تشتري كتبا مرجعية تحتفظ بها للاستفادة منها، في حين تعتبر أنّ كتابة الخواطر مجرّد هواية لا أكثر. وعن نشرها كتابا بموقع مصري يحمل اسم "أحبّة الضاد"، فيرجع إلى اتّباعها لنصيحة صديقتها التي أوصتها بالنشر في هذا الموقع لما يتميز بالتصميم الرائع والمعاملة الجيدة لصاحبته. وذكرت أنّ كتابها هذا يضمّ مجموعة متنوّعة من الخواطر والقصص في شكل رسائل للقرّاء لهذا اختارت الكاتبة أن يكون كتابها الأوّل بعنوان "رسائل ميم"، أما سبب اختيارها لحرف ميم فيعود إلى كونه الحرف الأوّل لاسمها "منال".

وشاركت منال زيناي، في عدّة كتب جامعة من بينها كتاب "همسات حبر" وكتاب "على ضفاف البوح" وعشرة كتب أخرى، وكان ذلك بقصص وخواطر منوّعة، لكنّها انزعجت جدا حينما اكتشفت أنّ هذه الكتب صدرت في صورة مشوّهة ومن دون تدقيق وتنسيق للمواضيع، علاوة على كثرة الأخطاء الإملائية والنحوية بها، وكذا تلاعبات بعض دور النشر التي تهتم بالمال لا أكثر. وأضافت أنّه سبق لها وأن أشرفت أيضا على الكتب الجامعة لكنّها أصبحت تنبذها لأنّها تعتبرها مجرّد تصحيح لنصوص إملائية متشعبة، وإضاعة للوقت والجهد، وفي هذا قالت أيضا إنّ "كتاب يحمل إسمي بأفكار غيري؟ حقا هذه الكتب تعود بالفائدة فقط للناشر".

كما شاركت الكاتبة أيضا في العديد من المجلات الدولية، مثل العدد الأوّل من مجلة "ومضات أمل" والعدد الرابع عشر والسادس عشر من مجلة "حفد" والعدد الرابع من مجلة "نظرة إلى الآفاق"، إضافة الى مشاركتها في برنامج لغة العيون من مجلة ورابطة الوميض ومجلة فن الفنون الأدبية...إلخ. واعتبرت أنّ كلّ الخطوات التي قامت بها تمثّل تجارب علّمتها الكثير، لتنتقل إلى عالم شبيه بالكتابة ألا وهو المطالعة، حيث استطاعت في العام الماضي، قراءة 43 كتابا في مجالات مختلفة، كما انضمت لفريق "أصبوحة 180" وهو مشروع حول المطالعة، وفي هذا شجّعت الشباب الانخراط فيه.

وشاركت منال زيناي، في العديد من المسابقات من بينها مسابقة في "كتاب جلمود لأفضل خاطرة" حيث ظفرت بالمرتبة الأولى، ومسابقة "في كتاب لم لا؟" وحصلت أيضا على المرتبة الأولى وغيرها من المسابقات آخرها مسابقة بجامعة "محمد خيضر" لقافلة مواهب الجامعة وكانت من بين الفائزين، وأشارت الطالبة الجامعية في الفلسفة العام (ماستر 2) إلى تأثير تخصّصها الجامعي في كتاباتها ودفعها الى التفكير في تقديم المزيد من الاصدارات تأثرا بأفكار بعض المفكرين

وعن مشاريعها المستقبلية، كشفت زيناي، لـ"المساء" عن الصدور الوشيك لكتابين الأوّل تنموي يضمّ مجموعة من النصائح غفلت عن كتابتها سابقا واستنبطتها من الواقع، علاوة على بعض التجارب الايجابية، مضيفة أنّ هذا الكتاب هو تحفيزي  ويناسب فئة الشباب والمراهقين. أما إصدارها الثاني فهو رواية "شانتا" التي ما تزال في مرحلة التدوين، فهي رواية فلسفية تحاكي شرور الإنسانية، كتبتها منال تأثّرا بالفكر الإغريقي أفلاطون.