واسيني يطلق "الريميتي" :
أتمنى من جمهوري أن يقرأ لي قبل أن يحاكمني
- 275
مريم. ن
استقبلت دار "الآداب"، أول أمس، بجناحها في “سيلا”، الروائي واسيني الأعرج، لتوقيع روايته الجديدة "الريميتي: أناشيد من جمر ونار"، حيث توافد الجمهور للقاء الكاتب واستعراض بعض تفاصيل العمل.
تقدمت "المساء"، لتسأل الكاتب عن روايته التي أثارت الجدل وظروف كتابتها، فأجاب بأنها استغرقت منه ثلاث سنوات من البحث في الجزائر، خاصة في سيدي بلعباس، وفي فرنسا أيضاً، وقابل في رحلته عائلتها ومعارفها والعازفين في فرقتها (القصابين) وغيرهم، ليأخذ معلومات عنها ويبني بها شخصية روايته، علما أن الريميتي أُهملت كليا، ولم تكن لها قيمة، لكن الإصدار كان له صدى، وأحدث وقعاً يتجاوز وقع رواية "حيزية"، وكانت الردود قوية.
وقال واسيني: “أنا جهدي غايته أن أسترد لهذه الشخصية حقها ووجودها، علماً أنها كانت أيقونة في الخارج وغنت في أكبر المسارح، وكانت قاعة زينيت بباريس قد احتضنت آخر حفل لها، قبل وفاتها بثلاثة أيام"، ورأى الكاتب أن الضجة تسبب فيها من لم يقرأ الرواية، لذلك جاءت مواقفهم مضادة، فيما التزم هو بسرد حياة هذه المغنية في جانبها الإنساني المحض، في انتظار ترجمتها.
واستغل الروائي مناسبة حضوره في "سيلا" ليقول: "هذا اليوم (الجمعة 30 أكتوبر) هو أول يوم لي في المعرض الدولي للكتاب، وأنا جد مرتاح لهذه التغييرات التي يشهدها، خاصة فيما يتعلق بالبنايات الجديدة الضخمة التي أُنجزت في وقت قياسي، وهذا الاستقبال الكبير للجمهور والعارضين. وأتمنى، من خلال "سيلا" وجريدة "المساء"، من جمهوري العزيز، أن يقرأ لي قبل أن يحاكمني".