حفل ضخم بالقاعة البيضاوية

آيت منقلات يحيي رأس السنة الأمازيغية 2974

آيت منقلات يحيي رأس السنة الأمازيغية 2974
  • القراءات: 660
دليلة مالك دليلة مالك

سيحيي الفنان لونيس آيت منقلات حفلا كبيرا بالقاعة البيضاوية في الجزائر العاصمة، بمناسبة رأس السنة الأمازيغية المنتظر يوم 12 يناير 2024، والذي تنظمه مؤسسة خاصة، فتحت من الآن شبابيك لبيع تذاكر السهرة في عدة ولايات، ليعود بذلك "الفنان الحكيم" إلى الواجهة الفنية بعد غياب.

الفنان (73 عاما) الذي ألِف أن ينشط هذه المناسبة في كل عام بباريس، نشر في حسابه الشخصي على فايسبوك، أنه اختار هذه المرة أن يقيم الحفل في الجزائر العاصمة، في قاعة مناسبة تسع جمهوره الواسع.

وعكفت الجهة المنظمة منذ الآن، على بيع التذاكر. وخصصت نقاط بيع معتمدة لإنجاح العملية، والتي تتم في فندق سويسرا في العاصمة، وفندق إيتورار في تيزي وزو، وفندق أطلنتيس في بجاية، وفندق ليلى في بومرداس، ومطعم ليجوندير في مدينة عزازقة (تيزي وزو).

وبعد أن أجرى عملية القلب المفتوح في يناير 2015 بفرنسا، خفف الفنان نشاطه إلى أن أقام لونيس آيت منقلات حفلا ضخما في القاعة البيضاوية في 2017 بمناسبة مرور خمسين عاما على مسيرته الفنية.

وغيّبت الأزمة الصحية العالمية جراء تفشي فيروس كورونا، حضوره لسنوات، إلى غاية العام الماضي 2022؛ حين أحيا بقاعة "الأطلس" في الجزائر العاصمة، حفلا مميزا، نظمه الديوان الوطني للثقافة والإعلام.

وللمطرب رصيد موسيقي ثريّ بالنصوص والأغاني الشعرية العميقة التي تغني الوطن والهوية، والحب والحرية.

وبعد خضوعه لعملية جراحية على القلب في يناير 2015، عاد آيت منقلات بعد ستة أشهر من خلال جولة وطنية للترويج لألبومه "إيسفرا" (القصائد) الذي صدر سنة من قبل.

وفي أفريل 2017، أصدر ألبوم " ثودرث ني" (تلك الحياة). وهو آخر ألبوم له، أشاد فيه بجمهوره الذي سانده ودعمه دوما.    

ولونيس آيت منقلات شاعر ومطرب ومغنّ جزائري قبائلي، اسمه الحقيقي هو عبد النبي آيت منقلات. وُلد في 17 يناير 1950 بقرية إيغيل بوماس في أعالي جبال جرجرة ببلدية إبودرارن التابعة لولاية تيزي وزو. يُعد أحد أشهر مغني الموسيقى القبائلية الأمازيغية المعاصرة. وتتميز أشعاره وأغانيه بالطابع الفلسفي، وتكون أحيانا رمزية. وتتميز بقوة معانيها. كما تطرح مواضيع الإصلاح الاجتماعي والإصلاح السياسي، بالإضافة إلى الحكم والمواعظ والدفاع عن الهوية الجزائرية. وخاض عدة أغان ذات طابع عاطفي راق.

وعموما، تتميز موسيقى آيت منقلات وأشعاره بالطابع الإنساني. وتعكس ثقافة راقية، كل هذا يستقيه من عمق الثقافة القبائلية الأمازيغية الجزائرية الغنية والثرية، والحافلة بالعطاء.