العربي ونوغي العربي ونوغي

السير في الاتجاه المعاكس ..

أتساءل باستمرار، لماذا كل هذا التركيز على توفير المواد الغذائية ومحاربة الاحتكار ورفع الأسعار في شهر رمضان؟!. إننا بهذا المنطق نفرغ شهر الصيام من أبعاده وأهدافه. بل نسير ضد الغاية التي جاء من أجلها ونحوّل الصوم من فريضة لها حكمتها ومراميها إلى مجرد شهر للاستهلاك. بهذا التركيز نختصر الشهر الفضيل في الأكل والشرب، بهذا المنطق نسهم في جعل رمضان شهر للتبذير. فهل يجوز لنا بعد ذلك أن ننتقد شجع التجار برفع الأسعار ونعيب لهفة الصائمين وغير الصائمين على اقتناء كل شيء.

الأرقام تحدثت العام الماضي عن رمي الجزائريين لأكثر من 160 مليون خبزة مختلفة الأوزان والأحجام في المزابل وسلة الفضلات !. ورمي أكثر من 40 طنا من اللحوم في هذا الشهر فقط!. وأكثر من 160 طنا من مختلف الفضلات (خضر وفواكه وعجائن...)!. مؤسف أن يتم كل هذا التبذير في شهر فرض من أجل الاعتبار وحكمة الصوم للإحساس بجوع وفقر الآخرين. بكلمة واحدة إننا نتصرف في الاتجاه المعاكس لما جاء به رمضان.

إقرأ أيضا..

جريمة دولة لا تسقط بالتقادم
17 أكتوير 2019
ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961

جريمة دولة لا تسقط بالتقادم

إبراز الدور البطولي للجالية وإسهامها في الاستقلال
17 أكتوير 2019
الأمن الوطني يحيي ذكرى اليوم الوطني للهجرة

إبراز الدور البطولي للجالية وإسهامها في الاستقلال

دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار
17 أكتوير 2019
اليوم البرلماني حول يوم الهجرة

دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار

العدد 6928
17 أكتوير 2019

العدد 6928