وفاة المجاهد العقيد المتقاعد حسين سنوسي
وفاة المجاهد العقيد المتقاعد حسين سنوسي
ق. و ق. و

وزيرا الاتصال والمجاهدين يعزيان أسرة المرحوم

وفاة المجاهد العقيد المتقاعد حسين سنوسي

انتقل إلى رحمة الله، أمس، بالمستشفى العسكري عين النعجة، المجاهد العقيد المتقاعد بسلاح الطيران وعضو وزارة التسليح والاتصالات العامة (المالغ) حسين سنوسي، بعد صراع طويل مع المرض، حسبما علم لدى أقارب المرحوم.

ويعرف الفقيد بكونه من أوائل طياري جيش التحرير الوطني الذين تم تكوينهم إبان ثورة التحرير المظفرة، حيث كلف بالعديد من المهام بتونس أثناء فترة حرب التحرير و بالشرق الأوسط عقب الاستقلال.

وكان المرحوم قد شغل منصب المدير العام لديوان "رياض الفتح" في نهاية الثمانينيات بعد تدشين المعلم المخلد للثورة التحريرية والمطل على خليج الجزائر "مقام الشهيد".

وبهذه المناسبة الأليمة، قدم وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، تعازيه الخالصة لعائلة الفقيد، داعيا المولى سبحانه وتعالى، أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته وغفرانه ويسكنه فسيح جنانه  ويلهم ذويه جميل الصبر وعظيم السلوان. وسيوارى جثمان الفقيد الثرى اليوم  بمقبرة العالية عقب صلاة الظهر.

زيتوني: "مسار الفقيد ثري قبل وبعد الاستقلال"

وإثر هذا المصاب الجلل، توجه وزير المجاهدين وذوي الحقوق الطيب زيتوني، أمس، بتعازيه لأسرة الفقيد المجاهد حسين سنوسي، متوقفا عند مساره الثري قبل و بعد الاستقلال.

ويعد الفقيد من مواليد فيفري 1935 بأولاد ميمون بولاية تلمسان، حيث نشأ في أسرة محافظة متمسكة بالقيم الإسلامية ومتشبعة بالروح الوطنية. زاول تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه، لينتقل بعدها إلى مدينة تلمسان، حيث واصل تعليمه الثانوي، غير أنه سرعان ما غادر مقاعد الدراسة بعد إضراب الطلبة في 19 ماي 1956 ليلتحق بصفوف جبهة التحرير الوطني بمركز "خميسات" بالمغرب.

ولدى زيارته لهذا المركز عام 1957 قرر العقيد بوصوف انتقاء حوالي 10 جنود متميزين ونجباء لإرسالهم إلى القاهرة قصد تلقي تكوين معمق. بعدها وجه الفقيد لسلاح الطيران ويتابع أول تربص في الميدان بمدرسة بلبيس (مصر)، أين تحصل على شهادة عام 1959. كما واصل تكوينه بالأكاديمية العسكرية لبغداد بالتمرن على مقاتلات من نوع اليوشين-28. 

وعقب ذلك، واصل المرحوم تكوينه حيث تم اختياره، سنة 1961 من بين أحسن الطيارين لدورة تكوينية أخرى على طائرات الهليكوبتر، تحت قيادة المرحوم سعيد آيت مسعودان ببشكاك بكيرغستان بالاتحاد السوفياتي سابقا، في أحد أكبر المعاهد العسكرية، حيث تزامنت فترة نهاية التكوين مع وقف إطلاق النار في مارس 1962.

وبعد الاستقلال، واصل الفقيد مهامه كإطار بصفته مسؤولا على أول مدرسة للطيران بالشراقة ثم مدرسة الطيران الجوي بالأغواط، ليعين بعدها ملحقا عسكريا بكل من طرابلس و بغداد و روما إلى أن أحيل على التقاعد في 1986 برتبة عقيد.

وعقب هذه المرحلة، تفرغ المرحوم لمجال الإبداع الثقافي والفني، بصفته مديرا عاما لديوان رياض الفتح.

المزيد من الأخبار

الحقوقي فاروق قسنطيني لـ«المساء”:

ردع المعتدين على الأطباء في هذا الظرف.. واجب وطني

الطبيب المختص بمصلحة كوفيد بحسين داي حمزة بوطالب لـ«المساء”:

المطلوب رفع عدد أعوان الأمن وتكوينهم للحد من تعنيف الأطباء

مواطنون وفايسبوكيون وعقلاء بصوت واحد:

"كلنا مع الأطباء.. كلنا مع الجيش الأبيض"

الرئيس تبون يستقبل سفيري إندونيسيا وبلجيكا بالجزائر

تنويه بنوعية العلاقات التي تربط الجزائر بالبلدين

الخبير مبتول يثمن قرار الرئيس ويؤكد لـ ”المساء”:

انتهى ”الريع” في سوناطراك

10 سنوات ضد أويحيى وسلال و20 سنة للهارب بوشوارب

16 سجنا لطحكوت..تجميد حسابات شركاته ومصادرة عتادها

حصيلة كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة

12 وفاة... 554 إصابة جديدة وشفاء 441 مريضا

للإعداد لمشروع الاستراتيجية الوطنية للوقاية من الفساد

تنظيم دورتين دوليتين للمشاورات التقنية

بلدية مفتاح تحيي الذكرى الـ62 لاستشهاد البطل كحشوش السعيد

تخليد مسيرة ثائر رفض العيش تحت نير الاستعمار

بن حبيلس تعتبر الهبة رسالة عرفان للأطباء..

تجهيزات بقيمة 600 مليون سنتيم لمستشفيات تيزي وزو

تنصيب لجنة دائمة لأخلاقيات المهنة بسونلغاز.. وزير الطاقة:

يجب وضع حد للممارسات القديمة

كشف عن سحب 374 مليار دينار في جوان الماضي

وزير البريد يطمئن المواطنين بتوفر السيولة المالية

رضخ لضغوط حركة النهضة الإسلامية

رئيس الحكومة التونسية يقدم استقالته

رغم فشل المفاوضات الثلاثية بشأنه

إثيوبيا تبدأ في ملء خزان "سد النهضة"

في وقت وصل فيه وفد مساعي وساطة إفريقي إلى مالي

حالة ترقب عشية اكبر مظاهرات احتجاجية في العاصمة باماكو

بينما أصرت حكومة الوفاق على استعادة مدينة سيرت

"أفريكوم" تتهم مرتزقة "فاغنر" الروسية بتلغيم العاصمة طرابلس

العدد 7158
16 جويلية 2020

العدد 7158