بعد مشوار صحفي وإعلامي حافل
وفاة الصحفي محمد عاشوري
- 915
ق. م
ووري الثرى، بعد صلاة ظهر أمس، جثمان الصحفي محمد عاشوري، بمقبرة الشهداء بحي 13 ماي بوسط مدينة البليدة والذي وافته المنية أول أمس إثر سكتة قلبية عن عمر ناهز 63 عاما. وعمل الفقيد، المولود في 10 فيفري 1958 بحي باب الوادي بالجزائر العاصمة، في عدة جرائد منها "لو سوار دالجيري" و"ليبرتي" و"الوحدة" و"أوريزون" ، كما عمل مراسلا لوكالة الأنباء الجزائرية طيلة ثلاث سنوات بمكتبها بولاية المدية.
واختار المرحوم، محمد عاشوري، الذي كان يعد من بين أعمدة الصحافة الوطنية، مواصلة مشواره الإعلامي، من خلال التخصص بتأسيسه لمجلة "صانتي ـ ماق" المهتمة بالمجال الصحي ، وكان من بين آخر مشاريعه، تأسيس وإدارة مركز إعادة التأهيل الوظيفي، بحجر الجاد، بالبليدة.
ق. م
وزير الاتصال يعزي عائلة المرحوم
تقدم وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، أمس، بخالص عبارات التعازي والمواساة الى عائلة الصحفي محمد عاشوري الذي وافته المنية أول أمس السبت إثر إصابته بسكتة قلبية في منزله بالبليدة عن عمر ناهز 63 سنة.
وجاء في رسالة التعزية التي نشرتها وزارة الاتصال في صفحتها الرسمية على الفايسبوك: "إثر المصاب الجلل الذي ألم بعائلة الصحفي محمد عاشوري الذي وافته المنية أول أمس السبت، يتقدم وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، البروفيسور عمار بلحيمر، بخالص عبارات التعازي والمواساة الى عائلة الفقيد وكافة الأسرة الإعلامية، راجيا من المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان".
ي. ن