تشريعيات 12 جوان
نرفض أي تأخير في تسليم مشاريع الألعاب المتوسطية
وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي
  • القراءات: 362
سعيد. م سعيد. م

الجزائر تعلق آمالا كبيرة على هذا الموعد الهام.. خالدي:

نرفض أي تأخير في تسليم مشاريع الألعاب المتوسطية

شدّد وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي، على إلزامية تسليم المنشآت الرياضية الموجهة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2022 بوهران في الآجال المحددة، رافضا أي تأخير تحت أي ذريعة أو مبرارات، لا سيما بعد الجهد االمبذول من قبل السلطات العمومية لتذليل كل العقبات التي كانت تحول دون تقدم الأشغال.

خاطب الوزير خالدي، خلال زيارته الميدانية إلى وهران المسؤولين المكلفين بإنجاز هذه الهياكل الرياضية، وفي مقدمتهم العاملون بالمؤسسة الصينية "أم .سي .سي" بلهجة صارمة، حيث قال "أخذنا انشغالاتكم ومشاكلكم  بعين الاعتبار واجتهدنا في إيجاد الحلول لها.. صحيح نحن مرتاحون لوتيرة الأشغال، لكن لن نقبل أي تمديد في آجال تسليم المشاريع، لأن الجزائر على موعد رياضي هام العام القادم.."، ملحا على ضرورة "إخضاع هذه الهياكل الرياضية للتجارب اللازمة، حتى تتم معالجة النقائص التي قد تظهر، في وقتها وبالتالي تجنب أي تعطيلات.." وأحال الوزير مسؤولي المؤسسة الصينية على مديرية التجهيزات العمومية لولاية وهران "للتنسيق، والعمل سويا لتجاوز كل العقبات الموجودة"ـ  قائلا بأن "ما يهمنا بالدرجة الأولى، هو احترام مواعيد تسليم المشاريع"، وذلك في رد منه على طلب ممثلي المؤسسة الصينية الحصول على ملحق مالي  "حتى يتم تسريع نسق الأشغال". وكشف خالدي في تصريح صحفي، عقب انتهاء زيارته عن تواريخ استلام  المشاريع ، حيث  حدد تاريخ 31 مارس الجاري بالنسبة للملعب الاولمبي، و31 ماي بالنسبة لمضمار ألعاب القوى الذي سيحتضن البطولة الإفريقية لألعاب القوى شهر جوان المقبل  وشهر جوان للقرية المتوسطية، وأفريل لقصر الرياضات "حمو بوتليليس" و31 ماي بالنسبة لمركب التنس "المجاهد العقيد خليل الحبيب" و30 سبتمبر كاقصى أجل بالنسبة للمركب المائي، والقاعة متعددة الرياضات، بالإضافة إلى إعادة تهيئة 17 موقعا رياضيا، ستسلم في مواعيد متتالية ومتقاربة. كما تم بالمناسبة تنصيب المدير العام لمؤسسة تسيير المركب الأولمبي بعد صدور كل النصوص التنظيمية الخاصة بهذه المؤسسة.

وأكد خالدي أن الجزائر، تعلق آمالا كبيرة على هذا الموعد المتوسطي "ليس من أجل الظهور بأفضل صورة، وإنما بتألق رياضيينا، وحصد أكبر عدد ممكن من الميداليات والتتويجات"، ولهذا الغرض، يضيف الوزير، تم تمويل برامج التحضيرات الخاصة لـ325 رياضيا  في مختلف التخصصات، تشمل المنح والتعويضات والتأطير الفني والتربصات خارج الوطن. وكشف في هذا الصدد عن تمويل تربصات ودورات تكوينية في الخارج لفائدة أكثر من 200 رياضي في 15 بلدا أجنبيا، لافتا إلى المسعى الإيجابي الذي قامت به دائرته الوزارية بحل، وبصفة نهائية لمشكل التكوين والتوظيف في مختلف الأسلاك القطاعية، ليدعو في الأخير إلى إشراك الشباب والمجتمع المدني وتعبئة  10 آلاف متطوع لإنجاح هذا الموعد المتوسطي الهام، الذي يتزامن مع الذكرى 60 لعيدي الاستقلال والشباب.