انتقدت حصيلة المسارح العمومية.. مولوجي:

نحن مدعوون لإخراج الفن الرابع من الارتباك

نحن مدعوون لإخراج الفن الرابع من الارتباك
وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي
  • القراءات: 835
دليلة مالك دليلة مالك

أعربت وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي، أمس، خلال الندوة الوطنية للمسرح، عن استيائها لطريقة عرض مديري المسارح الجهوية والمسرح الوطني لحصيلة عملها خلال 2022، موضحة بأن الهدف من اللقاء التي نظم بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة، هو الانفتاح على كل جوانب المسرح، والأخذ بعين الاعتبار ما هو موجود في جوهر المسرح، لاسيما الفنان ودوره تجاه مجتمعه كونه يقدم رسالة.. والمسرح أحسن وسيلة لذلك...".

أكدت الوزيرة، على هامش افتتاحها للندوة الوطنية للمسرح، أن إخراج المسرح من حالة الارتباك عمل لا يمكن تحقيقه، دون إشراك الفنان في العملية الإبداعية والإنتاجية وتسطير استراتيجية قائمة على رؤية وتوجه واضحين. وألحت على أن يقوم الخبراء برسم خريطة لهذه الرؤية خلال الورشات المنظمة في إطار الندوة.

وعن عقود النجاعة الخاصة بالمسارح، قالت مولوجي، إنها عقود أخلاقية قبل أن تكون على الأوراق، فيما اعتبرت في كلمتها الافتتاحية بأن الحركة المسرحية في الجزائر وبالرغم من النجاحات التي تحققها محليا ووطنيا ودوليا وافتكاكها عن جدارة الجوائز الكبرى في المحافل المسرحية الدولية إلا أنها ما زالت تشهد ارتباكات مختلفة الأوجه والمناحي، خاصة فيما يتعلق بالمؤسسة المسرحية وما يتعلق بالتسيير والإنتاج المسرحي وتوزيعه وما إلى ذلك من قضايا، أصبحت، حسب الوزيرة، تشكل هاجسا بالنسبة للقائمين على شؤون المؤسسات المسرحية، ناهيك عن القلق والارتباك الذي يطال شريحة من المسرحيين جراء ذلك.

وأضافت الوزيرة "يجب أن نعترف اليوم بكل شجاعة ومسؤولية أنه حان الوقت لمعالجة هذه الإشكالات بما يسمح بتطوير التجربة المسرحية الجزائرية، والدفع بها نحو المزيد من التألق والتفوق والاحترافية، ويحقق الخدمة الثقافية المجتمعية، بالحفاظ على هوية وقيم المجتمع الجزائري، مع الاستفادة من التجارب العالمية قصد الارتقاء بالمنتج الفني إلى الآفاق المأمولة".

كما شددت الوزيرة على مسألة الارتقاء بالمحتوى الفني من خلال تفعيل دور الاستشارة الفنية في المؤسسة المسرحية، وإعطائها مسؤولية المشاركة في الاختيارات الفنية والجمالية دون التأثر بالأمراض التقليدية المتجددة على غرار الانفرادية والمحاباة والارتجال.