مسارات نساء الإنجازات والتحديات الوطنية والدولية

منظمة الأمم المتحدة تكرم الدبلوماسية ليلى زروقي

منظمة الأمم المتحدة تكرم الدبلوماسية ليلى زروقي
  • القراءات: 871
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

نظم مكتب منظمة الأمم المتحدة بالجزائر، أمس، بفندق "غولدن توليب" بالعاصمة لقاء بعنوان "مسارات نساء الإنجازات والتحديات الوطنية والدولية"، احتفالا باليوم العالمي للمرأة، تم خلاله تسليط الضوء على المسارات المهنية لعدد من النساء منهن سفيرة تركيا بالجزائر، ورئيسة الهلال الأحمر الجزائري ابتسام حملاوي وجزائريات ملهمات ساهمن في تعزيز قضايا حقوق المرأة على المستوى الوطني والدولي. وتم بالمناسبة تكريم ليلى زروقي، المبعوثة الخاصة لوزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، المكلفة بالشركات الدولية الكبرى والتي عرضت تجربتها في خدمة الجزائر، التي منحتها كل الدعم والمساعدة انطلاقا من مجانية التعليم التي اعتبرتها مكسبا عظيما

وتحدثت ليلى زروقي، التي تقلدت أدوارا كبرى بالأمم المتحدة، خلال جلستي حوار حول "القيادة النسائية"، عن مسارها المهني المتميز ومساعيها لنشر السلام في الدول التي أرسلت اليها، مؤكدة أنها وجدت كل الدعم من والديها والوطن. ووصفت نفسها بالمحظوظة، لأنها درست في ظرف استثنائي، حيث كان الدخول للمدارس وقتذاك صعبا جدا، وكانت توجد ثانوية واحدة على مستوى ولاية عنابة،  تقصدها الفتيات من 7 ولايات مجاورة، موضحة أنها تعلمت الإنجليزية بعد زيارة لها لدولة أجنبية وشعرت أنه يستوجب عليها تعلمها، ثم عرجت على مسارها كقاضية بولاية البليدة خلال العشرية السوداء، ثم عملها كخبير دولي في الأمم المتحدة لتواصل مهامها هناك، شاكرة كل من قدم لها يد المساعدة قائلة " أشكر بلادي التي سمحت لي بالتعلم وكل من وضع ثقته بي في الاعمال الكبرى".

كما عرضت سفيرة تركيا بالجزائر ماهينور اوزدمير جوكتاش، تجربتها السياسية والإنسانية، وتحدثت عن كونها أول امرأة تدخل البرلمان الأوربي بالخمار، وأول سفيرة بالجزائر. وتطرقت ابتسام حملاوي، الى مسارها كطبيبة  عملت في المناطق النائية، ثم مختصة في جراحة القلب قبل عملها في الهلال الأحمر الجزائري.

من جهته، تحدت اليخندروا الفرانس، المقيم الدائم لهيئة الأمم بالجزائر، على العمل على المساواة بين الرجل والمرأة من خلال الاستثمار في الرقمنة، كونها عاملا قويا ومسموحا للجميع، مشيرا إلى ان 63 بالمائة من نساء العالم تستعملن الهواتف. كما أكد أن الجزائر حققت تقدما كبيرا منذ استقلالها في تعزيز حقوق النساء والفتيات،  موضحا  أن توفر التطورات التكنولوجية يؤمن  فرصا كبيرة لمواجهة تحديات التنمية والمساعدة الإنسانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأجندة 2030.