في الذكرى 33 لوفاة صديق الثورة مولر
سي مصطفى مهندس عمليات الحرب النفسية
- 334
ع. ح
نظم المتحف الوطني للمجاهد بالجزائر، أمس، ندوة تاريخية بمناسبة إحياء الذكرى 33 لوفاة المناضل وصديق الثورة الجزائرية وينفريد مولر المعروف باسم "سي مصطفى" مولر، وتناولت الندوة المسار النضالي لهذه الشخصية ومساهمتها في نصرة الثورة التحريرية المظفرة.
أوضحت المكلفة بتسيير شؤون المتحف الوطني للمجاهد سليمة ثابت أن إحياء ذكرى وفاة صديق الثورة الجزائرية وينفريد مولر يعد مناسبة لاستذكار الدعم الذي قدمه للثورة التحريرية المجيدة، لا سيما من خلال نشاطه ضمن شبكة "جونسون" ومساهمته في نقل الحقائب لفائدة الثوار. من جهتها استعرضت نجلة الفقيد رشيدة مولر المسار النضالي لوالدها الذي التحق بصفوف جبهة التحرير كحامل حقائب لنقل الوثائق والأسلحة، حيث ذكرت بأنه نجا من محاولتي اغتيال من تدبير منظمة "“اليد الحمراء" الفرنسية.
ويعد مولر أحد أبرز مهندسي عمليات الحرب النفسية إبان الثورة التحريرية بـإقناعه لأزيد من 4300 مجند من اللفيف الأجنبي في صفوف الجيش الفرنسي بالتخلي عن الحرب في الجزائر، وفقا لتصريحات المتحدثة التي أشارت إلى أنه عقب الاستقلال، واصل نضاله عبر المساهمة في معركة البناء والتشييد من خلال عمله كمترجم في وزارة الإعلام، وتأليف عديد الكتب التاريخية علما أنه تحصل على الجنسية الجزائرية. وبالمناسبة قامت رشيدة مولر بتسليم مجموعة من الصور والوثائق التاريخية المتعلقة بالثورة التحريرية لفائدة المتحف الوطني للمجاهد والتي كانت بحوزة والدها، حيث تم عرضها لأول مرة.