تم إطلاقها من سد تيلسديت بالبويرة

حملة وطنية للتوعية بخطر السباحة في السدود

حملة وطنية للتوعية بخطر السباحة في السدود
  • 166
ع . م ع . م

أطلقت الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، أمس، من سد تلسديت في البويرة، الطبعة الـ12 للحملة الوطنية حول خطر السباحة في السدود تحت شعار "حياتك ثمينة، فلا تخسرها بالسباحة في مياه السد".

ترمي هذه المبادرة التوعوية التي انطلقت بحضور السلطات المحلية وإطارات قطاع الري، إلى توعية المواطنين حول خطر السباحة في السدود خاصة فئتي الأطفال والشباب للتقليل من حالات الغرق، حسب توضيحات المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، عبد اللطيف عزيرة. وتتواصل هذه الحملة التحسيسية إلى غاية شهر سبتمبر المقبل، للإسهام في التقليص من حوادث الغرق في السدود، خاصة في ظل تنامي مثل الحالات والتي ناهزت 150 حالة عبر الوطن خلال 11 سنة الماضية.

في هذا الصدد أشار نفس المسؤول، إلى تسجيل وفاة مراهقين يبلغان من العمر 13 و18 سنة غرقا يوم 22 أفريل الماضي، حيث غرق الأول بسد أولاد ملوك في ولاية عين الدفلى، والثاني بسد قرقار في ولاية غليزان. ودعا عزيرة، إلى ضرورة التجنّد للرفع من درجة الوعي حول خطورة هذه الظاهرة التي وصفها بـ«الانتحار" لإنقاذ الأرواح لاسيما الأطفال.

وعلى هامش الإنطلاق الرسمي لهذه الحملة الوطنية التي عرفت حضورا لافتا للمواطنين، بما فيهم تلاميذ المؤسسات التربوية وكذا جمعيات وجهاز الحماية المدنية، تم تنظيم أنشطة ترفيهية على ضفاف سد تيلسديت منها سباق القوارب، بمشاركة عشرات الرياضيين بغرض جلب أكبر عدد من الشباب والأطفال لتوعيتهم، وتقديم لهم النّصائح والإرشادات اللازمة لتفادي السباحة في السدود، فضلا عن تنظيم حملة للتشجير.


في دعوة وجهتها للأولياء.. وزارة الداخلية:

راقبوا أبناءكم قرب الفضاءات المائية غير المهيأة للسباحة

 دعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، في بيان لها أمس، الأولياء إلى التحلّي باليقظة والمرافقة الدائمة لأبنائهم عند تواجدهم في المناطق المائية تفاديا لحوادث الغرق.

وشدّدت الوزارة، على ضرورة تحلّي الأولياء بأقصى درجات اليقظة ومرافقة أبنائهم بشكل دائم لاسيما خلال فصل الصيف، وذلك عند التواجد بهذه الفضاءات على غرار السدود، الأودية وأحواض السقي التي تشكل "خطرا حقيقيا على سلامة الأطفال بسبب عمقها وصعوبة تقدير مخاطرها". ووجهت في هذا الإطار بعدم ترك الأطفال دون مراقبة قرب هذه المواقع، ومنع السباحة في الأماكن غير المهيأة لذلك مع الحرص على توعيتهم بالمخاطر المحتملة، وخلصت إلى التذكير بأن حماية الأرواح أولوية ومسؤولية جماعية".