جثمان محمد عاشور يوارى الثرى بمقبرة المزارة بالبويرة
ع.ف الزهراء ع.ف الزهراء

العثور على جثة عون الحماية المدنية المفقود منذ 18 يوما

جثمان محمد عاشور يوارى الثرى بمقبرة المزارة بالبويرة

ووري جثمان عون الحماية المدنية محمد عاشور بعد ظهر أمس، بمقبرة المزارة بمسقط رأسه بقرية الشراقة بالبويرة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي والمدير العام للحماية المدنية والمدير العام للأمن الوطني وممثلي السلطات المدنية والعسكرية بالولاية، علاوة على جمع غفير من المواطنين وأقاربه وأصدقائه وزملائه في المهنة.

وتم العثور على جثة المرحوم صباح أمس، الأحد من قبل فرقة الغطاسين التابعة للحماية المدنية، بعد 18 يوما من البحث على بعد حوالي 30 كلم عن مصب واد الدهوس، ليتنفس بذلك أقرب الضحية وسكان ولاية البويرة عامة الصعداء بعد طول لمدة التي استغرقتها عملية البحث عن العون الذي سقط في بالوعة لصرف المياه بحي 250 مسكن بوسط مدينة البويرة، قبل أن تجرفه سيول الأمطار إلى مصب واد الدهوس.

وحسب الملازم عبدات يوسف المكلف بالاستعلامات بخلية الأزمة للحماية المدنية، وهو الغطاس الذي وجد الجثة عالقة على مستوى حوالي مترين تحت المياه وسط الأغصان والأوحال، فإن جثة الضحية تم التعرف عليها بعين المكان بفضل لباس الحماية المدنية، الخوذة والحذاء، فيما كشف نسيم برناوي المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية، أن الضحية وجدت عالقة بمنطقة تم تصنيفها كمنطقة حمراء مشكوك فيها منذ بداية البحث، مشيرا إلى أن عملية البحث امتدت على طول حيز تدخل فاق 35 كلم إلى غاية حدود ولاية بجاية، مع استعمال الجرافات وفرق الغطاسين الذين تولوا تمشيط مدقق للمسار منذ اليوم الأول لسقوط العون، على الرغم من الظروف المناخية الصعبة وخصوصيات الوادي.

وذكر برناوي أن هذه العملية تمت بتسخير 10 آلاف عون تداولوا على البحث لأزيد من أسبوعين، توزعت خلالها الفرق المعنية على امتداد مجال البحث إلى غاية الجهة الخلفية لسد تلسديت ببشلول شرق الولاية.

واكتظت ساحة مستشفى محمد بوضياف بالبويرة أمس، بأعداد هائلة من الوافدين في مختلف جهات الولاية لإلقاء النظرة الأخيرة على الفقيد عاشور، فيما تعالت التكبيرات حمدا لله على إيجاد الجثة ومنح فرصة لأمه بإلقاء آخر نظرة عليه، قبل تنظيم مراسم الدفن التي تمت قبل صلاة العصر وسط توافد كبير من المواطنين.

العدد 6727
17 فيفري 2019

العدد 6727