في جو جنائزي مهيب

جثمان الفنان سيد أحمد أقومي يوارى الثرى بمقبرة القطار

جثمان الفنان سيد أحمد أقومي يوارى الثرى بمقبرة القطار
  • 251
 ي. ن ي. ن

ووري الثرى، عصر أمس بمقبرة القطار بالجزائر العاصمة، جثمان الفنان أحمد مزيان المعروف بـ«سيد احمد أقومي"، بحضور مسؤولين وشخصيات وطنية ووجوه من عالم الفن والثقافة، إلى جانب جمع من المواطنين.

قبل ذلك، تم إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد الذي كان مسجى بالعلم الوطني، بقصر الثقافة مفدي زكريا، بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي سعيد، مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمار عبة، وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، وزير الاتصال، محمد بوسليماني، الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي. بهذه المناسبة الأليمة، أعربت وزيرة الثقافة والفنون عن حزنها العميق لرحيل الفنان الكبير سيد أحمد أقومي بعد سنوات طويلة من "الإبداع والحضور الاستثنائي والعبقرية الفنية"، مشيرة إلى أن فقدانه يعد "خسارة للمشهد الفني وللسينما والمسرح والدراما في الجزائر".

من جهته، أبرز وزير الاتصال خصال ومناقب الفقيد، معتبرا أن الجزائر فقدت برحيله "أيقونة فنية قامت بأداء كل الأدوار باحترافية عالية". وأضاف أن الراحل سيد أحمد أقومي كان "فنانا عالميا" وسيبقى "خالدا بفضل أعماله الفنية والمسرحية".

ورافقت الأسرة الفنية جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، على غرار جعفر قاسم، عبد النور شلوش، مصطفى عياد ولخضر بوخرص، الذين أجمعوا على "الحضور الكبير والمسيرة الخالدة وكذا الخصال الإنسانية" للفقيد، مؤكدين بأنهم "سيحتفظون بصورته كمبدع وفنان قدير ومثال لجميع الفنانين الجزائريين".