عميد جامع الجزائر يلتقي شخصيات دينية وعلمية موريتانية
توسيع التعاون العلمي والشراكات المؤسساتية المستدامة
- 266
ق. س
التقى عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني أمس، بنواكشوط بشخصيات دينية موريتانية. وذلك في إطار مشاركته في أشغال المؤتمر الدولي 39 للسيرة النبوية.
وحسب بيان لعمادة جامع الجزائر، فقد بحث الشيخ الحسني مع رئيس المجلس الأعلى للفتوى والمظالم الموريتاني، الشيخ إسلمو ولد سيد المصطف آفاق تطوير التعاون في المجالات الدينية والعلمية والثقافية وتبادل الخبرات بين المؤسسات المختصة في البلدين.
وبالمناسبة، تم استحضار "عمق العلاقات الجزائرية-الموريتانية وما تستند إليه من رصيد تاريخي وحضاري وروابط علمية وثقافية متجذرة جعلت من التواصل بين علماء البلدين ومؤسساتهما الدينية أحد روافد التقارب بينهما". كما بحث الطرفان سبل توسيع مجالات التعاون بين جامع الجزائر والمؤسسات الدينية والعلمية الموريتانية، بما يسمح بـ"تحويل الرصيد العلمي المشترك إلى برامج ومبادرات عملية ويفتح المجال إلى المزيد من التفاعل بين العلماء والباحثين والطلبة".
والتقى عميد جامع الجزائر أيضا، بالأمين العام لهيئة كبار العلماء بموريتانيا الشيخ ولد صالح، حيث أبرز الطرفان أهمية "توسيع مجالات التعاون العلمي بين البلدين والانتقال من التواصل الموسمي إلى شراكات مؤسساتية مستدامة من خلال تبادل التجارب وإنجاز البحوث والدراسات المشتركة وتنظيم برامج علمية وتكوينية تجمع العلماء والباحثين من البلدين".
ويأتي هذان اللقاءان اللذان جريا بحضور سفير الجزائر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية أمين صيد، في سياق "العلاقات التاريخية بين البلدين والتي يشكل البعد العلمي والديني أحد روافدها الأساسية، بما يفتح المجال أمام المزيد من التنسيق بين المؤسسات العلمية في البلدين ويسمح بتوظيف الرصيد المشترك في خدمة قضايا الأمة وتعزيز قيم السلم والتعايش وصون المرجعية الدينية".