المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية

تعزية وإشادة بمسار الصحفية وسيلة بوشارب

تعزية وإشادة بمسار الصحفية وسيلة بوشارب
الصحفية ورئيسة التحرير بالمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، وسيلة بوشارب
  • 827
ي. م ي. م

تقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، أول أمس، بخالص التعازي وعميق المواساة إلى عائلة الصحفية ورئيسة التحرير بالمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، وسيلة بوشارب، التي وافتها المنية عن عمر ناهز 58 سنة. وجاء في نص التعزية "تلقت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، بحزن عميق نبأ انتقال بوشارب وسيلة الصحفية ورئيسة تحرير بقسم الأخبار بالمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، إلى الرفيق الأعلى".

وذكرت المديرية العامة للاتصال، بأن الفقيدة بدأت مسارها المهني بمديرية الإنتاج، لتلتحق بعدها بـ«كنال ألجيري" ثم مديرية الأخبار، حيث اختصت في الأخبار الاقتصادية، "لتصنع بذلك مسيرة مهنية محترفة، وأثرا أخلاقيا رفيعا بين زملائها وكل من عرفها". وخلصت إلى القول "على إثر هذا المصاب، تتقدم المديرية العامة للاتصال، بأخلص تعازيها وعميق مواساتها، إلى عائلة الفقيدة، وإلى الأسرة الإعلامية كافة، مع التضرع إلى المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنّاته... إنّا لله وإنّا إليه راجعون".


وزير الاتصال يعزّي عائلة الفقيدة والأسرة الإعلامية 

تقدم وزير الاتصال، زهير بوعمامة، أول أمس، بخالص تعازيه وعميق مواساته، إلى عائلة الصحفية بالتلفزيون الجزائري، وسيلة بوشارب، وكافة الأسرة الإعلامية الوطنية إثر وفاتها عن عمر ناهز 58 سنة بعد مرض عضال، داعيا الله عز وجل أن يتغمد روحها بواسع رحمته ومغفرته ويمنّ على أهلها وذويها بجميل الصبر والسلوان".وذكر بيان الوزارة، بالمسار المهني للفقيدة الذي استهلته بـ«العمل في مديرية الإنتاج، لتلتحق بعدها بقناة الجزائر ثم مديرية الأخبار بالتلفزيون الجزائري وتختص في الأخبار الاقتصادية، كما قامت بتغطية أحداث سياسية واقتصادية هامة داخل وخارج الوطن لتتولى بعدها عدة مسؤوليات بقسم الأخبار".


بعد صراع مع مرض عضال

الصحفية وسيلة بوشارب في ذمّة الله

انتقلت الصحفية بالمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، وسيلة بوشارب، إلى رحمة الله أول أمس، بالجزائر العاصمة، عن عمر ناهز 58 سنة بعد صراع مع مرض عضال حسب ما علم من ذات المؤسسة.واستهلت المرحومة مسارها المهني في مديرية الإنتاج ثم التحقت بقناة "كنال الجيري"، قبل انتقالها إلى مديرية الأخبار، حيث شغلت منصب رئيسة تحرير بقسم الأخبار. كما تخصصت في تقديم وتغطية الأخبار الاقتصادية، وتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية الكبرى داخل الجزائر وخارجها. وقد ووري جثمان الفقيدة الثرى بمسقط رأسها بولاية باتنة.