بإشراف اللواء الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني

تخرّج 3 دفعات بالمدرسة الوطنية للصحة العسكرية

تخرّج 3 دفعات بالمدرسة الوطنية للصحة العسكرية
  • 77
ع . م ع . م

أشرف الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، اللواء محمد الصالح بن بيشة، أول أمس، على حفل تخرج دفعات بالمدرسة الوطنية للصحة العسكرية "الشهيد قضي بكير" بعين النعجة في النّاحية العسكرية الأولى، بحضور اللواء سويد محمد البشير، المدير المركزي لمصالح الصحة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني ومديرين مركزيين وممثلي هياكل ووحدات الجيش الوطني الشعبي.

تشمل الدفعات المتخرجة كلا من الدفعة 39 للممارسين الأخصائيين في العلوم الطبية الذين أنهوا دراسات ما بعد التدرج في مختلف التخصصات الطبية، وكذا الدفعة 39 للطلبة الضباط العاملين الذين توجت مجهوداتهم بالحصول على شهادة الدكتوراه في الطب العام، الصيدلة وطب الأسنان، فضلا عن الدفعة 7 للمدرسة الوطنية للتكوين شبه الطبي للصحة العسكرية بالجزائر "الشهيدة زيزة سكينة" بالناحية العسكرية الأولى، طلبة ضباط صف متعاقدين "ليسانس" في العلوم شبه الطبية. واستهل الحفل بتفتيش مختلف التشكيلات المتخرجة من طرف اللواء الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، مرفوقا بالعميد بودابة عيسى، قائد المدرسة الوطنية للصحة العسكرية.

وفي كلمة له تطرق العميد قائد المدرسة، إلى السعي الدائم للمدرسة لتكييف البرامج وتحسينها ورفع مستواها والبحث عن أنجع الطرق والمناهج الأكثر مردودية في التعليم بما يخدم التكوين وبلوغ أحسن النتائج وفق توجيهات القيادة العليا، التي جعلت تكوين الطالب من أولويات انشغالاتها وصلب اهتماماتها". وأضاف أن هذه المؤسسة التكوينية تسعى أن تكون قطبا علميا بامتياز يزود وحدات وهياكل الجيش الوطني الشعبي بأطباء وممرضين ذوي كفاءة وانضباط عال متشبعين بالروح الوطنية.

وبعد أداء القسم من قبل المتخرجين، تم تقليد الرتب وتسليم الشهادات للمتفوقين وفقا للتقاليد العسكرية الراسخة، حيث سلمت الدفعة المتخرجة العلم إلى الدفعة الموالية، ليعطي بعدها اللواء بن بيشة، موافقته على تسمية الدفعة باسم الشهيد البطل "مدور بلقاسم" أحد أبطال الثورة التحريرية المجيدة. واختتم الحفل باستعراض عسكري أداه المتخرجون على إيقاع الموسيقى العسكرية ما يعكس مستوى التعليم العالي بالمدرسة، ليقوم بعدها اللواء الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، بتكريم عائلة الشهيد البطل مدور بلقاسم، حيث قدم هدايا رمزية لعائلته تقديرا وعرفانا لصنيع الشهداء الأبرار، كما تم تكريم الأساتذة والطلبة المتفوقين، ليوقّع بعدها اللواء الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني على السجل الذهبي.