المدرسة الوطنية للتكوين في الإسعاف البحري للحماية المدنية بتيبازة
تخرّج الدفعة الثالثة من الغطّاسين المحترفين
- 366
ع. م
أشرف المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، أمس، بالمركب السياحي “القرن الذهبي” بتيبازة، على مراسم حفل تخرّج الدفعة الثالثة من الغطّاسين البحريين المتخصّصين بعد تكوين عالي المستوى بالمدرسة الوطنية للتكوين في الإسعاف البحري. تتكون الدفعة المتخرجة بعد ثلاثة أشهر من التكوين النظري والتطبيقي من 47 غطاسا بحريا في اختصاص المستقل الخفيف على عمق بحري بـ 30مترا سيعززون القدرات العملياتية للحماية المدنية في مجال الإنقاذ المائي والتدخل في الوسط البحري.
وتندرج هذه الدفعة ضمن الديناميكية التي تنتهجها المديرية العامة للحماية المدنية في مجال تطوير الكفاءات المتخصّصة، من خلال المدرسة الوطنية للتكوين في الإسعاف البحري التي أنشئت في 2025 بشنوة بولاية تيبازة، وقد تخرّج منها 120 غطاس متخصص، يساهمون في تعزيز القدرات الوطنية للتدخل في الأوساط المائية البحرية وكذا السدود والآبار.
وشهدت المراسم تنظيم مناورة في عرض البحر لإنقاذ أشخاص تعرض قاربهم للحريق، حيث أبان عناصر الحماية المدنية عن مهارات عالية في تقنيات التدخل المعتمدة، ومستوى جاهزية عملياتية عال في مواجهة مختلف الحالات الاستعجالية في الوسط البحري. كما جسّدت المناورة الجهود التي تبذلها ذات المصالح من أجل تدعيم الجهاز الوطني لحراسة الشواطئ، وتحسين أمن وسلامة المصطافين، وتعزيز قدرات البحث والإنقاذ والإسعاف في البحر، حسبما أبرزه المقدم برناوي نسيم، مدير فرعي للإعلام والتوعية بالمديرية العامة للحماية المدنية. وعقب حفل التخرّج، توجه المدير العام للحماية المدنية رفقة والي تيبازة إلى مقر المديرية الولائية للحماية المدنية حيث أشرف على تسليم الشهادات للمتربصين والمتخرجين الأوائل.
وستدعم الدفعة الثالثة للغطّاسين فرق الإنقاذ للحماية المدنية بـ14 ولاية، علما أن ذات المصالح تتوفر على أزيد من 700 غطاس اختصاص عمق 30 مترا إجمالا وبعضهم يصل تخصّصه في الغطس إلى عمق 50 و81 مترا. وبالمناسبة، أكدت المديرية العامة للحماية المدنية عزمها على مواصلة عصرنة وتحديث تكوين مواردها البشرية المتخصّصة وتعزيز قدراتها العملياتية، بما يضمن توفير حماية مثالية للمواطنين، لا سيما في مجالات الإنقاذ في البحر، وحراسة الشواطئ، والتدخلات تحت الماء.
*ع. م
مع تعزيز جهود الوقاية من الغرق وحوادث المرور وحرائق الغابات.. بن أمزال:
10 آلاف عون لتأمين موسم الاصطياف
أكد النقيب بن أمزال زهير، رئيس مكتب الإعلام والتوعية بالمديرية العامة للحماية المدنية، أن مصالح الحماية المدنية سخّرت أكثر من 10 آلاف عون ووسائل بشرية ومادية معتبرة لتأمين موسم الاصطياف لسنة 2026، مع مواصلة تعزيز جهود الوقاية من الغرق وحوادث المرور وحرائق الغابات.
أوضح بن أمزال، خلال استضافته أمس، في برنامج “ضيف الصباح” عبر القناة الإذاعية الثانية، أن موسم الاصطياف يشمل تأمين 470 شاطئ مسموح للسباحة من أصل 657 شاطئ على المستوى الوطني، مقابل 187 شاطئ ممنوع لعدم توفر شروط السلامة، موزعة عبر 124 بلدية ساحلية، وأضاف أن الحماية المدنية سخّرت لهذه المهمة 10.724 عون، بينهم 1009 عون محترف، و9200 حارس شواطئ موسمي، و416 غطاس، و30 طبيبا، إلى جانب زوارق مطاطية سريعة ودراجات مائية ومختلف تجهيزات التدخل.
وكشف المتحدث أن مصالح الحماية المدنية سجلت منذ 21 أفريل الماضي 40 حالة وفاة غرقاً في المجمّعات المائية، معظم ضحاياها من الأطفال والمراهقين، فيما بلغ عدد وفيات الغرق منذ الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف في الفاتح جوان 34 حالة، منها 22 حالة في شواطئ ممنوعة للسباحة و12 حالة في شواطئ محروسة، بينها أربع حالات وقعت خارج أوقات الحراسة المحددة من التاسعة صباحاً إلى السابعة مساءً.
وأشار إلى أن حصيلة الموسم الحالي تقابلها جهود ميدانية مكثفة، حيث تمكنت مصالح الحماية المدنية من إنقاذ 6702 أشخاص من غرق محقق منذ بداية موسم الاصطياف، مجدداً دعوته للمواطنين إلى الالتزام بالشواطئ المحروسة واحترام تعليمات الحراس وإشارات الرايات، مع ضرورة مراقبة الأطفال وتجنب السباحة في السدود والمجمّعات المائية لما تشكله من أخطار كبيرة.
وفيما يتعلق بحوادث المرور، أفاد بن أمزال بأن الجزائر سجلت منذ بداية السنة أكثر من 800 وفاة عبر الطرقات، متوقعاً ارتفاع الحصيلة خلال شهري جويلية وأوت بسبب كثافة حركة المرور، مؤكدا أن الحماية المدنية دعمت مخططها بمراكز إسعاف طرقية لضمان سرعة التدخل والتكفل بالمصابين.
وبخصوص حرائق الغابات، أكد أن الجهاز العملياتي يوجد في حالة تأهب قصوى، مع تسخير أرتال متنقلة عبر الولايات الغابية، وتفعيل المفارز الجهوية المتخصصة في مكافحة حرائق الغابات، إلى جانب دعم جوي بـ12 طائرة إخماد وبمساندة الجيش الوطني الشعبي، داعياً المواطنين إلى تجنب إشعال النار داخل الغابات والتخلص من النفايات في الأماكن المخصصة لها للمساهمة في الحد من اندلاع الحرائق.
* ك .ي