الملتقى الجزائري - التركي في جراحة الأعصاب
تبادل الخبرات وبحث مشكل نقص المختصين
- 1095
أحلام.م
نشط مختصون في جراحة المخ و الأعصاب والجراحة الوظيفية من الجزائر وتركيا فعاليات الملتقى الجزائري - التركي في جراحة الأعصاب، لبحث التقنيات المتبعة وسبل العلاج الجديدة المنتهجة في العلاج داخل الوطن وبتركيا،بغرض تبادل الخبرات بين المختصين. وعرض المختصون الجزائريون طرق العلاج المنتهجة والعوائق، حيث تطرقت البروفيسور ليلى محفوف، المختصة في الجراحة الوظيفية الوحيدة على مستوى القطر الوطني وإفريقيا، إلى مشكل انعدام المختصين في هذا المجال، مشيرة إلى قابليتها التامة لتدريب الراغبين من علماء الجراحة في تعلم هذا النوع من العمليات.
ونبهت البروفيسور محفوف، رئيسة قسم الجراحة الوظيفية بمستشفى زميرلي، إلى أهمية الانتباه لكل أمراض الأعصاب من يوم ولادة الشخص والتأكد من عدم تعرضه للسقوط، مرورا بارتفاع درجة حرارة الصبي إلى حوادث المرور التي تعد سببا رئيسيا في جراحة الأعصاب،بالإضافة إلى حوادث السباحة والقفز من الصخور وكذا السكتة الدماغية، موضحة أنه لابد من الذهاب إلى المختص سريعا لمساعدة الشخص على الشفاء من خلال العملية الجراحية لتحسين نوعية الحياة ومتابعة جلسات التأهيل العضلي، وهي الرياضة الأساسية للحفاظ على المكاسب المحققة من العملية الجراحية حتى يفتح المريض يده أو مساعدته على وضع قدمه على الأرض وإلا تضيع كل الجهود ويعود المريض إلى نقطة الصفر.
أضافت البروفيسور محفوف، أنها خلال العشر سنوات قامت بـ261 عملية جراحة رجل واحدة و61 يدا و70 عملية لرجلين، مشيرة إلى أن 65 بالمائة منها ناجحة، مضيفة أن الجراح يحتاج إلى 12 ساعة لإكمال العملية، وهو السبب الكامن وراء عدم تكون الكثيرين في هذا الاختصاص موضحة أن الباب مفتوحا لتلقنه للمختصين.
وأوضح السيد عاشوري، صاحب مجلة "سنتي ماغ" المنظمة للملتقى، أن الجراحين الجزائريين قد حظيوا بزيارة مستشفى اناضولو التركي الذي يعد أحد فروع المستشفى الأمريكي جونسون،والتعرف على التقنيات والتكنولوجيا الحديثة المستعملة في غرف الجراحة. وأشار البروفيسور ساردا كهرمان، الذي قدم للجزائر أن الأطباء الجزائريين لديهم الكفاءة ولكنهم بحاجة للإمكانيات وهو ما وقف عليه من خلال عرض المختصين لطرق العلاج المتبعة في جراحة الأعصاب.
من جهته تطرق البروفيسور عيشاوي، من مستشفى لمين دباغين بباب الوادي، إلى مختلف العمليات الجراحية التي يشرف عليها المختصون الجزائريون في استئصال الأورام السرطانية، مضيفا أن المستشفى سيفتح فرعا خاصا بجراحة أعصاب الرضع والأطفال ليصبح لديهما فرع قائم بذاته.
وأشار الدكتور حمو أكلي، إلى أهمية القيام بالمسح المقطعي والـ "إيرام" للمريض قبل العملية من أجل التعرف على رأسه جيدا وتحديد المشكلة التي يعاني منها، موضحا أن مستشفى سطيف عرف استفادة 22 مريضا من جراحة الأورام.