الكشافة الإسلامية الجزائرية تنظم الملتقى الأول للشباب المبتكر

بعث مشاريع ذات أثر حقيقي ومستدام داخل المجتمع

بعث مشاريع ذات أثر حقيقي ومستدام داخل المجتمع
  • 296
   م . س م . س

انطلقت، أمس، بالجزائر، فعاليات الملتقى الوطني الأول للشباب المبتكر، المنظم في إطار "مشروع الكشافة لرواد المستقبل"، تحت شعار "قادة اليوم.. مبتكرو الغد"، بإشراف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمن حمزاوي، الذي أوضح أن اللقاء يندرج ضمن برامج المنظمة الكشفية العالمية "رسل السلام" الذي يهدف إلى "بناء ثقافة السلام والحوار والتنمية المستدامة".

أبرز حمزاوي في افتتاح التظاهرة أن الملتقى يدخل في إطار "مشروع الكشافة لرواد المستقبل"، وذلك بأياد شبابية جزائرية تعمل على اكتشاف الطاقات وتنمية مهاراتها وإعطائهم الفرصة لتجسيد أفكار من شأنها أن تقدم الإضافة للبلد، مثمّنا جهود السلطات العليا للبلاد وعلى رأسها رئيس الجمهورية، الرامية إلى "تمكين الشباب وإعطائهم الفرصة ليثبتوا أنفسهم في مختلف المجالات الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية".

من جهته، لفت مدير مشروع "الكشافة.. رواد المستقبل"، القائد زكريا عبابسي، بأن البرنامج يشكل "مساحة حقيقية لصناعة القادة المبتكرين وبيئة محفزة تمنح الشباب الكشفي الفرصة لتحويل الأفكار إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر حقيقي ومستدام داخل المجتمع"، فيما اعتبر مدير ديوان وزاره الشباب، مداني محمد، الكشافة الإسلامية الجزائرية "شريك أساسي لقطاع الشباب في عديد البرامج ذات الأبعاد التربوية، المخيمات الصيفية وتنمية المهارات"، مذكرا بالدور الريادي الذي لعبته هذه المنظمة في تكوين العديد من قادة ثورة التحرير المباركة والحركة الوطنية.

بالمناسبة تمّ التوقيع على اتفاقية شراكة بين الكشافة الإسلامية الجزائرية ونظيرتها من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، للرفع من مستوى التبادل الثقافي والمعرفي وتوسيع الفرص لاكتساب وتعلم مهارات جديدة وفتح آفاق للتطوير وتبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين، حيث أشاد القائد العام للكشافة والمرشدات الموريتانية، سيد أحمد البكاي بالتعاون والتبادل الذي يميز العلاقة بين الجانبين، لافتا إلى أن توقيع الاتفاقية يندرج في إطار "توجيهات قائدي البلدين الشقيقين وحكومتيهما بما يخدم مصالح فئة الشباب".