بن مولود تعقد لقاءات رفيعة المستوى خلال مشاركتها في المنتدى العالمي للرقمنة

بحث آفاق تعزيز التعاون الجزائري الروسي في مجال التحوّل الرقمي

بحث آفاق تعزيز التعاون الجزائري الروسي في مجال التحوّل الرقمي
الوزيرة، المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود
  • 318
ك. س ك. س

اختتمت الوزيرة، المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، مشاركتها في أشغال المنتدى العالمي للرقمنة، المنعقد بموسكو، بسلسلة من اللقاءات والمباحثات رفيعة المستوى الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال التحوّل الرقمي، حسبما أفاد به، أمس، بيان للمحافظة.

أوضح ذات المصدر أن الوزيرة، المحافظة السامية للرقمنة، أجرت خلال مشاركتها، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في أشغال المنتدى العالمي للرقمنة، المنعقد بموسكو في الفترة ما بين 8 و10 أكتوبر الجاري، عدة لقاءات، بحضور سفير الجزائر لدى روسيا الاتحادية، السيد توفيق جوامع، والوفد المرافق لها.

وفي هذا الإطار، شاركت بن مولود، أول أمس، في الجلسة العلنية رفيعة المستوى الموسومة بـ«السيادة في العالم الرقمي الحديث”، التي نشطها نائب رئيس الديوان الرئاسي لروسيا الاتحادية، والتي استعرض خلالها مختلف المشاريع الرقمية التي أنجزتها روسيا في سبيل صون سيادتها الرقمية، وذلك بحضور وزراء وممثلين عن دول آسيوية وأوروبية وإفريقية، إلى جانب خبراء ومختصين دوليين. كما شاركت أيضا في اجتماع رفيع المستوى، ترأسه نائب رئيس الديوان الرئاسي لروسيا الاتحادية، خصّص لـ«بحث فرص وآفاق التعاون بين الجزائر وروسيا في مجال التحول الرقمي، لا سيما في مجالات حلول مراكز البيانات، والحوسبة السحابية السيادية والذكاء الاصطناعي  وتعزيز السيادة الرقمية". وأكدت بن مولود أهمية “إرساء تعاون قائم على الاحترام المتبادل، بما يكفل السيادة الرقمية الوطنية ويعزز تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين”.

وعلى هامش الملتقى، عقدت الوزيرة لقاء مع نائب وزير التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام لروسيا الاتحادية، تم خلاله استعراض تجارب البلدين ومشاريعهما في مجال الرقمنة، وكذا بحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، مع التأكيد على "ضرورة أن يقوم هذا التعاون على الاحترام المتبادل وضمان السيادة الرقمية الوطنية". كما أجرت بن مولود لقاء مع وزير الابتكار والعلوم والتكنولوجيا لجمهورية نيجيريا الاتحادية، تناول "فرص التعاون بين البلدين في مجال التحوّل الرقمي، واستكشاف آفاق تطوير الشراكة وتبادل التجارب والخبرات ذات الصلة".