انطلاق الاحتفالات الرسمية بعيد يناير
  • القراءات: 444
ي . ن ي . ن

انطلاق الاحتفالات الرسمية بعيد يناير

أعطيت، بعد ظهر أمس، في أجواء بهيجة إشارة انطلاق الاحتفالات الرسمية الوطنية برأس السنة الأمازيغية 2971 بحضور وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، محمد حميدو والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد وكذا القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمن حمزاوي، مرفقين بوالي باتنة وضيوف الولاية من مختلف أنحاء الوطن.

وأكد وزير السياحة في تدخله بالمناسبة بأن "عادات إحياء يناير تعتبر من تقاليد وهوية الجزائريين عامة، وهو تقليد يحتفل به بتنظيم أشكال ومظاهر احتفالية خاصة"، مردفا بأن "المناسبة تشكل عرسا حقيقيا يجمع العائلة ويضفي البهجة والسرور داخل البيت".

وأضاف ذات المتحدث بأن الهدف من هذه الاحتفالات هو "التعريف بالموروث الثقافي والحضاري للأمة وتاريخها الحافل بالأمجاد"، مؤكدا بأن دسترة اللغة الأمازيغية بخصائصها ومكوناتها والعمل على ترقيتها وتطويرها بكل تنوعاتها عبر التراب الوطني باعتبارها عنصرا يساهم في إغناء التنوع الثقافي والحضاري للأمة، "سيضع حدا للجدل القائم حول الهوية ويغلق الباب أمام أبواق الفتنة".

من جهته، ذكر الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية بأن الاحتفال بيناير هو "غرس لروح الاعتزاز بمرجعياتنا الحضارية الأمازيغية المتجذرة في التاريخ لكونها قوة ارتكازية في العطاء لخدمة الوطن وتعزيز اللحمة بين أبناء الشعب الجزائري"، داعيا إلى الجعل "من هذا العرس العابر للأزمنة، الزاد الضروري من أجل بناء الشخصية الوطنية المعتزة بكل عناصر هويتها في كنف السلم والمصالحة والمصارحة ونبذ الفرقة"، حيث قال في هذا الصدد، "علينا أن نعتز باقتدار بلادنا وترسخ مؤسساتها في محيط إقليمي مضطرب وأن نقدر قيمة ونعمة الأمن والاستقرار الذي يعيشه وطننا وأن نحافظ على مؤسسات الجمهورية وثوابتنا الوطنية".

وتضمنت مراسم انطلاق احتفالات رأس السنة الأمازيغية، التي استقطبت جمهورا معتبرا من سكان المنطقة وضيوف الولاية، إقامة معارض متنوعة بالملعب البلدي لمنعة تعكس الموروث الثقافي الغني الذي تشتهر به المنطقة تخللتها عروض لفرق الرحابة مع الاستمتاع بوصلة إيقاعية لفرقة أهاليل من تيميون. وقبل ذلك توقف الوقد الرسمي في أول محطة من الزيارة بشرفات غوفي ببلدية غسيرة، حيث تلقوا شروحا وافية عن قطاع السياحة بالولاية وكذا موقع غوفي المصنف كتراث طبيعي. بعد ذلك ترحم الوفد على روح الشهيد مصطفى بن بولعيد بالنصب التذكاري بقرية نارة بمنعة، قبل الإشراف على عملية غرس 1000 شجيرة بسد بوزينة.