الجزائر بعيون أمريكية
المدونة الأمريكية جيسيكا نابونغو تروج للسياحة المحلية من قسنطينة
- 1017
زبير. ز
عبّرت المدونة الأمريكية جسيكا نابونغو، عن إعجابها بالجزائر التي تزورها لأول مرة في حياتها، معتبرة أن هذه التجربة ستكون مفيدة لها وتدخل في إطار برنامجها ”كاتش مي إف يو كان” (أمسكني إن استطعت)، وهو برنامج سياحي يهدف لزيارة أكبر عدد من البلدان عبر العالم، بهدف الترويج لمختلف الأماكن الجميلة عبر 195 بلدا، بتمويل ذاتي ومساهمة بعض المتبرعين.
وحسب جسيكا نابونغو، فإن اختيار الجزائر كمحطة من محطات زيارتها في إطار برنامجها العالمي، جاء بعد اقتراحات العديد من متابعيها عبر وسائل الاتصال الاجتماعي وخاصة صفحة البرنامج بالإنسغرام التي يتابعها أكثر من 124 ألف مهتم، مضيفة أن هذه الزيارة ستقتصر على ولايتين فقط وهي العاصمة وقسنطينة وقالت إن العديد من الذين نصحوها أكدوا لها على زيارة عاصمة الشرق.
ومن قصر الثقافة أحمد باي بوسط مدينة قسنطينة، حيث عبّرت جيسيكا نابوغو، ذات الأصول الأوغندية عن انبهارها بالمدينة، وعن إعجابها بالفسيفساء والسيراميك داخل أروقة القصر، وجهت رسالة إلى شعوب عبر العالم، داعية إياهم للسفر واكتشاف هذه المعمورة، وقالت إنه خلال تجربتها التي بدأت في سن الرابعة والتي زارت من خلالها 89 بلدا عبر العالم، اكتشفت فيها طيبة الإنسان سواء في إفريقيا، أوروبا، أسيا أو أمريكا.
وأضافت أنها وقفت على طيبة الشعوب على عكس ما تروج له بعض وسائل الإعلام العالمية ومنها حتى الأمريكية، والتي تعمل على زرع الخوف والقلق والتنفير بين شعوب العالم أو ما يعرف بـ«فوبيا الأخر الغريب”.
وأعربت الأمريكية عن سعادتها بوجود وسائل إعلام باللغة العربية وعلى رأسها جريدة ”المساء”، حيث أكدت أن هذا الأمر سيسمح لمتابعيها من الدول العربية على غرار ليبيا والسودان، بمطالعة مقال عن رحلتها، بلغتهم الأم، أنها لم تجد أي مشكل في اللغة في البلدان التي زارتها، والتي لا تتقن شعوبها اللغة الإنجليزية ولا الفرنسية وقالت إنها كانت تتفاهم مع الناس بلغة الإشارة وهو ما يؤكد، ـ حسبها ـ أن ما يجمع البشر أكثر مما يفرقهم.
وزارت جيسكا نابونغو، التي تصادف حضورها إلى جزائر مع الاحتفالات باليوم العالمي للسياحة، العديد من المواقع السياحية، التاريخية والأثرية التي تشتهر بها عاصمة الشرق الجزائري، على غرار الجسور، المدينة القديمة ونصب الأموات وكانت مرفقة بمدير الساحة بالولاية وممثلين عن ديوان تسيير الممتلكات الثقافية.