اعتبر زيادة المسجّلين والمترشّحين دحضا للادعاءات حول العزوف.. عروس:

القانون مرجعية سلطة الانتخابات في كل قرار

القانون مرجعية سلطة الانتخابات في كل قرار
رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساعد عروس
  • 330
ي. س ي. س

أبرز رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساعد عروس، أمس، أن ارتفاع عدد المسجلين الجدد في القوائم الانتخابية وتزايد عدد المترشحين للانتخابات المحلية ليوم 28 نوفمبر المقبل، يدحض الادعاءات بشأن وجود عزوف، داعيا إلى مشاركة واسعة وواعية ومسؤولة في هذا الموعد.

قال عروس في تصريح للصحافة، إنّ “ارتفاع عدد المسجلين الجدد في القوائم الانتخابية وتزايد عدد المترشحين مقارنة بالانتخابات المحلية لسنة 2021، يحملان دلالة واضحة على أن الحديث عن العزوف لا يستند إلى المعطيات المسجلة ولا تدعمه الأرقام المتوفرة، كما يؤكدان أن هذا الموعد الانتخابي يجد صداه في انخراط المواطنين وتنافس القوى السياسية على تمثيلهم في الواقع". وشدّد، في هذا الصدد، على أن “الوقائع أبلغ من التوقعات، والأرقام أصدق من الأحكام المسبقة"، مشيرا إلى أن "الرهان لا يكتمل بالتسجيل أو الترشح، بل يكتمل يوم الاقتراع، حين تتحوّل إرادة المشاركة إلى فعل ديمقراطي، ويصبح صوت المواطن تعبيرا حرا عن اختياره".

كما لفت إلى أن هذا الاستحقاق يجري في ظل "تأكيد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بضرورة احترام الدستور والقانون وصون الحقوق والحريات، فيما تضطلع السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بمسؤوليتها في ضمان الحياد والشفافية وتكافؤ الفرص وحماية حرية الاختيار"، معتبرا أن مسؤولية السلطة المستقلة تكمن في “صون صوت الناخب".

وبخصوص الملفات المرفوضة، أكد ذات المسؤول أن “قرارات الرفض تم تسبيبها وفقا للأحكام القانونية واجبة التطبيق، مع احترام حق المعنيين في الطعن أمام الجهات القضائية المختصة، بما يكفل صون الحقوق والفصل في المنازعات وفق الإجراءات والآجال القانونية، كما أن عملية استخلاف المترشحين جارية إلى غاية 28 أكتوبر الجاري".

وخلص إلى التأكيد بالقول "القانون هو مرجعيتنا في كل إجراء، وميزاننا في كل قرار، ولا اعتبار لأي معيار خارج أحكامه وضماناته"، ليضيف "انطلاقا من إيماننا بأن الانتخابات مسؤولية وطنية مشتركة، جعلنا الحوار مع الفاعلين السياسيين ركيزة من ركائز التحضير، فعقدنا لقاءات مع رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، استمعنا خلالها إلى انشغالاتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم، في جو من الانفتاح والإنصات واحترام التعددية، وانطلاقا من كونها شريكا أصيلا في العملية الانتخابية”.